علي الأحمدي الميانجي
222
التبرك
فدخلت مع الحسين بن عبد اللَّه مسجد الفتح ، فلمّا بلغ الأسطوانة الوسطى من المسجد قال : هذا موضع مصلّى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وكان يصلّي فيه إذا جاء مسجد الفتح . وعن معاذ بن سعد ، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله صلّى في مسجد الفتح الذي على الجبل وفي المساجد التي حوله . وفي قبلة المسجد المعروف بمسجد أمير المؤمنين جانحاً إلى جهة المشرق يلحق طرف جبل سلع الذي في قبلة المساجد رضم من الحجارة ، رأينا الناس يتبرّكون بالصلاة بينها « 1 » وما بعدها . وذكر السمهودي حول هذه المساجد أحاديث كثيرة وبحوثاً ؛ حذفناها مخافة التطويل فراجع . ومنها : مسجد بني الحرام ، قال « 2 » : وينبغي لقاصد مساجد الفتح أن يزور مسجد بني الحرام ، وقد روى رزين عن يحيى بن قتادة عن مشيخة من قومه : أنّ النبي صلى الله عليه وآله كان يأتي دور الأنصار فيصلّي في مساجدهم . ومنها : مسجد القبلتين قال : ونقل مشيخة بني سلمة : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله صلّى في مسجد القبلتين « 3 » . ومنها : مسجد السقيا : صلّى فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حينما عرض المسلمين بالسقيا التي بالحرّة متوجّهاً إلى بدر « 4 » . ومنها : مسجد الذباب ويعرف بمسجد الراية . قال : صلّى فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 5 » . ومنها : مسجد القبيح ، وهو المسجد اللّاصق بجبل أحد والنبي صلى الله عليه وآله صلّى فيه
--> ( 1 ) راجع ص 830 . ( 2 ) راجع ص 838 . ( 3 ) راجع ص 841 . ( 4 ) راجع ص 843 . ( 5 ) راجع ص 845 .