علي الأحمدي الميانجي

201

التبرك

عمر يتعاهدها بالماء لئلا تيبس « 1 » . 8 - عن محمود بن الربيع الأنصاري « 2 » : أنّ عتبان بن مالك وهو من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ممّن شهد بدراً من الأنصار أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول اللَّه قد أنكرت بصري ، وأنا أصلّي لقومي ، فإذا كانت الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلّي بهم ، ووددت يا رسول اللَّه أنّك تأتيني فتصلّي في بيتي فأتّخذه مصلّى ، قال : فقال له رسول اللَّه : سأفعل إن شاء اللَّه . قال عتبان : فغدا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأبو بكر حين ارتفع النهار فاستأذن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأذنت له فلم يجلس حتى - حين ذا - دخل البيت ثمّ قال : أين تحبّ أن أصلّي من بيتك ؟ قال : فأشرت له إلى ناحية من البيت فقام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فكبّر . . . الحديث . وفي لفظ البخاري « 3 » : عن محمود بن الربيع الأنصاري : أنّ عتبان بن مالك كان يؤم قومه وهو أعمى ، وأنّه قال لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا رسول اللَّه إنّها تكون الظلمة والسيل ، وأنا رجل ضرير البصر ، فصلِّ يا رسول اللَّه في بيتي مكاناً أتخذه مصلّى . فجاءه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال : أين تحبّ أن أصلّي ؟ فأشار إلى مكان من البيت فصلّى فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .

--> ( 1 ) أسد الغابة 3 : 227 وسيأتي في الفصل الآتي ، وكنز العمّال 16 : 93 . ( 2 ) راجع البخاري 1 : 115 - 116 بسندين و 170 - 171 - 175 و 2 : 73 - 74 - 75 و 7 : 94 وتبرّك الصحابة ص 20 عنه ، والطبقات 3 : 97 ق 2 وإرشاد الساري 1 : 427 والأسماء والصفات للبيهقي : 100 - 101 وفتح الباري 1 : 433 - 469 وصحيح مسلم 1 : 61 - 62 - 455 - 456 والنسائي 2 : 80 - 105 و 3 : 174 و 4 : 44 بسندين والإصابة 3 : 386 ومسند أحمد 3 : 174 و 4 : 44 بسندين و 5 : 449 - 450 بأسانيد متعدّدة ومنحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسي 1 : 26 ووفاء الوفاء 3 : 820 - 821 - 877 - 878 على اختلاف ألفاظ الأحاديث ، وراجع تقييد العلم : 94 وكنز العمّال 1 : 265 . ( 3 ) البخاري 1 : 170 .