علي الأحمدي الميانجي

187

التبرك

بردة مع كتابه الذي كتب لهم أماناً لهم ، فاشتراها أبو العبّاس السفاح بثلاثمائة دينار . قلت : فكانت التي اشتراها معاوية فقدت عند زوال دولة بني أمية . أقول : تقدّم ذكر قصّة هذه البردة سابقاً . 29 - عن جابر بن عامر ، قال : أخرج إلينا علي بن الحسين ( بن علي بن أبي طالب زين العابدين عليهم السلام ) درع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 1 » . 30 - كان متاع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عند عمر بن عبد العزيز في بيت ينظر إليه كلّ يوم ، وكان إذا اجتمعت إليه قريش أدخلهم ذلك البيت ، ثمّ استقبل ذلك المتاع ، فيقول : هذا ميراث من أكرمكم اللَّه وأعزّكم به ، قال : وكان سريراً مزملًا بشريط ومزققة من أدم محشوة ليفاً وجفنة وقدحاً وثوباً ورحى وكنانة فيها أسهم ، وكان في القطيفة أثر رشح عرق رأسه أطيب من ريح المسك ، فأصيب رجل فطلبوا أن يغسلوا بعض ذلك الرشح فيسعط به ، فذكر ذلك لعمر فسعط به فبرئ « 2 » . 31 - إنّ أهل البيت عليهم الصلاة والسلام كانوا يحتفظون بميراثه من لباسه ، عن ابن عاصم قال : أخرج إلينا عليّ بن الحسين سيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فإذا قبيعة والحلقتان اللّتان فيهما الحمائل من فضة « 3 » . 32 - عن عيسى بن طهمان قال : أمر أنس وأنا عنده فأخرج نعلًا لهما قبالان فسمعت ثابت البناني يقول : هذه نعل النبي صلى الله عليه وآله « 4 » . 33 - كان نعلا النبي صلى الله عليه وآله عند فاطمة بنت عبيد اللَّه بن عبّاس « 5 »

--> ( 1 ) الطبقات الكبرى 1 : ق 2 : 173 ، والوفاء لابن الجوزي 2 : 668 . ( 2 ) الوفاء لابن الجوزي 2 : 555 . ( 3 ) الوفاء لابن الجوزي 2 : 668 ، والرصف : 117 عن الطبقات ، وراجع البحار 47 : 35 - 112 . ( 4 ) الطبقات 1 : ق 2 : 167 ، والبخاري 7 : 199 و 4 : 101 ، والبداية والنهاية 6 : 6 ، وفتح الباري 10 : 262 - 264 . ( 5 ) الطبقات 1 : ق 2 : 167 بسندين ، والرصف : 106 عنه .