علي الأحمدي الميانجي

173

التبرك

التبرّك بعصاه صلى الله عليه وآله هناك أحاديث تدلّ على تبرّكهم بعصاه صلى الله عليه وآله ، نذكر منها : 1 - قال عبد اللَّه بن أنيس - بعد أن قتل سفيان بن خالد الهذلي ثمّ اللحياني ( بكسر اللام وفتحها ) بأمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ورجع إلى المدينة : - فوجدت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في المسجد فلمّا رآني قال : قد أفلح الوجه ، قلت : أفلح وجهك يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فوضعت رأسه - أي رأس سفيان - بين يديه ، وأخبرته خبري فدفع لي عصا . . . فكانت تلك العصا عنده ، فلمّا حضرته الوفاة أوصى أهله أن يدخلوها في كفنه ويجعلوها بين جلده وكفنه ففعلوا « 1 » . وفي السيرة الحلبية « 2 » نقل هذه القصّة لعبد اللَّه بن أنيس ، حين قتل أسير بن رزام اليهودي قال : ثمّ أقبلنا على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فحدّثنا الحديث فقال صلى الله عليه وآله : قد نجاكم اللَّه من القوم الظالمين ، وبصق في شجتي فلم تقع عليّ ولم تؤذني . قال : وفي رواية

--> ( 1 ) السيرة الحلبية 3 : 187 ، والمغازي للواقدي 2 : 533 ، والطبقات الكبرى 2 : 36 ق 1 ، ومسند أحمد 3 : 496 ولكنه فيه « خالد بن سفيان » بدل « سفيان بن خالد » وراجع كنز العمّال 12 : 305 . ( 2 ) السيرة الحلبية 3 : 208 .