علي الأحمدي الميانجي
108
التبرك
22 - عن عبد اللَّه بن موهب قال : دخلت على أمّ سلمة ، فأخرجت إلينا شعراً من شعر النبي صلى الله عليه وآله مخضوباً « 1 » . 23 - عن ابن موهب : أنّ أمّ سلمة أرته شعر النبي صلى الله عليه وآله أحمر « 2 » . 24 - عن أنس : أنّ أمّ سليم كانت تبسط للنبي صلى الله عليه وآله نطعاً ، فيقيل عندها على ذلك النطع . قال : فإذا نام النبي صلى الله عليه وآله أخذت من عرقه وشعره ، فجمعته في قارورة ، ثمّ جمعته في سكك قال : فلمّا حضر أنس بن مالك الوفاة أوصى أن يجعل في حنوطه من ذلك السكك قال : فجعل في حنوطه « 3 » . 25 - عثمان بن عبد اللَّه بن موهب قال : دخلنا على أمّ سلمة ، فأخرجت إلينا صرّة فيها شعر من شعر النبي صلى الله عليه وآله مخضوباً بالحناء . قال عفان ويونس في حديثهما ، والكتم « 4 » . 26 - لما حضر معاوية الموت ، أوصى بأن يدفن في قميص رسول اللَّه وإزاره وردائه وشيء من شعره « 5 » . 27 - عن الوليد بن أبي الوليد : أنّه رأى شعراً من شعر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مصبوغاً
--> ( 1 ) البخاري 7 : 207 ، وفتح الباري 10 : 299 ، ومسند أحمد 6 : 296 بسندين وص 319 - 322 . ( 2 ) البخاري 7 : 207 ، والفتح 10 : 299 ، ومسند أحمد 6 : 296 ، والطبقات 1 : ق 2 : 139 ، والبداية والنهاية 6 : 19 وما بعدها . ( 3 ) البخاري 8 : 78 ، والفتح 11 : 59 وتأتي هذه الرواية بلفظ آخر ، وللعسقلاني في سندها ولفظها تحقيق فراجع الفتح وقال : والسّك بضمّ المهملة وتشديد الكاف هو طيب مركّب ، وفي النهاية : طيب يضاف إلى غيره من الطيب ، والطبقات 7 : 19 بنحو آخر يأتي . ( 4 ) الطبقات 1 : ق 2 : 139 ، والبداية والنهاية 6 : 20 ، وسنن ابن ماجة 2 : 1196 . ( 5 ) السيرة الحلبية 3 : 109 ، وتبرّك الصحابة : 16 عن شرح كتاب زاد المسلم 4 : 212 ، والإصابة 3 : 400 - 399 ويأتي تفصيله إن شاء اللَّه تعالى .