علي الأحمدي الميانجي
104
التبرك
وفي الشفا كانت شعرات من شعره عليه السلام في قلنسوة خالد ، فلم يشهد بها قتالًا إلّا رزق النصر . انتهى من تاريخ الخميس ويأتي عن مسلم « 1 » . 3 - عن أنس بن مالك : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أتى مِنى فأتى الجمرة فرماها ، ثمّ أتى منزله بِمِنى ونَحَرَ ثمّ قال للحلّاق : خذ وأشار إلى جانبه الأيمن ، ثمّ الأيسر ، ثمّ جعل يعطيه الناس « 2 » . 4 - بهذا الاسناد - قال مسلم : أما أبو بكر فقال في روايته للحلّاق « ها » وأشار بيده إلى الجانب الأيمن هكذا ، فقسّم شعره بين من يليه قال : ثمّ أشار إلى الحلاق وإلى الجانب الأيسر فحلقه وأعطاه أمّ سليم . وأمّا في رواية كريب فقال : فبدأ بالشقّ الأيمن فوزّعه الشعرة والشعرتين بين الناس ، ثمّ قال : بالأيسر فصنع به مثل ذلك ثمّ قال : هاهنا أبو طلحة ، فدفعه إلى أبي طلحة « 3 » . 5 - عن أنس بن مالك أيضاً : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله رمى جمرة العقبة ثمّ انصرف إلى البدن فنحرها ، والحجام جالس ، وقال بيده عن رأسه فحلق شقّه الأيمن فقسّمه فيمن يليه ، ثمّ قال : احلق الشقّ الآخر ، أين أبو طلحة ؟ فأعطاه إيّاه « 4 » . 6 - عنه أيضاً : لمّا رمى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الجمرة ، ونحر نسكه ، وحلق ، ناول الحلّاق شقّه الأيمن فحلقه . ثمّ دعا أبا طلحة الأنصاري فأعطاه إيّاه ثمّ ناوله الشقّ الأيسر فقال : احلق ، فحلقه فأعطاه أبا طلحة فقال : اقسمه بين الناس « 5 »
--> ( 1 ) التبرّك : 8 - 9 . ( 2 ) مسلم 3 : 947 . ( 3 ) مسلم 2 : 947 ، والسيرة الحلبية 3 : 303 . ( 4 ) مسلم 3 : 947 ، ومسند أحمد 3 : 208 ، والسنن الكبرى للبيهقي 1 : 25 بإسناده إلى مسلم والبخاري . ( 5 ) مسلم 3 : 948 ، والسيرة الحلبية 3 : 303 ، وفتح الباري 1 : 239 ، والترمذي 3 : 255 وأبو داود 2 : 203 .