السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

8

إثنا عشر رسالة

ان كل قوس فان مطالعها في كل أفق مايل مخالفة لمطالع نظيره القوس في ذلك الأفق بعينه وكذلك مغاربها لمغارب النظيرة وان مطالع كل قوس في كل أفق استوائيا كان أو مائلا كمغارب نظيره تلك القوس في ذلك الأفق بعينه فمطالع كل قوس في كل أفق مائل كمغارب نظيرتها المخالفة لمغاربها فتكون لا كمغاربها بتة وهذا الاعضال قد افتكت عقدته بما قد حققناه في رسالة قوس النهار والحمد لله وحده حق حمده الاعضال السابع من المستبين انه ليس يتصور انعدام المعلول مع تحقق علته التامة وان لكل معلول بعينه علة تامة واحدة بعينها وكذلك لعلته التامة المعينة أيضا علة تامة واحدة بعينها وهكذا متصاعدة في السلسلة الطولية إلى الجاعل الواحد الاحد الحق من كل جهة جل سلطانه وعلا نوره وبرهانه فاذن لا يسوغ ان يزول شئ ما من الأشياء الموجودة أصلا والا للزم اما زوال معلول ما مع بقاء علته التامة بعينها واما انعدام تلك السلسلة الطولية المرتبة المتراقية إلى جناب الجاعل التام الواحد البسيط الاحد القدوس الحق من كل جهة تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وهذا الاعضال