السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
14
إثنا عشر رسالة
رضوان الله عليه في كتاب التوحيد من كتابه الكافي فظنها برهانا ؟ واشكل عليها في بيان ان الإرادة القيومية ليست عين الذات ولا هي من صفات الذات ونحن بفضل الله العظيم سبحانه وجميل تأييده قد كشفنا الغطاء عن محيا الحق وارينا سبيل القول الفصل هناك في كتابنا تقويم الايمان وفى حواشينا المعلقات على كتاب الكافي لتفسير محكمات الأحاديث وتأويل متشابهاتها وشرح مبهماتها ومشتبهاتها وحل مشكلاتها ومستشكلاتها والحمد لله رب العالمين حق حمده الاعضال الرابع عشر قد استقرت آراء أئمة حكمة ما فوق الطبيعة على أن معنى القدرة الاختيارية وهما كون الفاعل في حد ذاته بحيث إذا شاء فعل وإذا لم يشا لم يفعل وكونه في ذاته بحسب نفس ذاته بحيث يصح منه الايجاد واللاايجاد عنه أو الصدور واللاصدور مفهومان متلازمان وتمجمج المحدثين من المتكلفين لما لا يعينهم ان افاخم الفلاسفة لا يثبتون للقدير الحق الا المعنى الأول واما المعنى الثاني فيختص باثباته المليون خاصة مجمجمة لا تؤل إلى مدرجة وعلى ان القيوم الواجب الموجود بالذات واجب بالذات من جميع جهاته