محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )

429

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

فرض اللّه الإيمان تطهيرا من الشرك . . . 2 : 456 فضّة إلّا أنّ الأرض أفسدتها . . . 2 : 538 فضلة من زغب الملائكة نجمعه إذا خلونا . . . 4 : 194 فطر الخلائق بقدرته 2 : 76 فغمزني أحمد بن إسحاق أن أسأله عن الخلف . . . 4 : 181 فقال : لا صاحبكم بعدي الحسن 3 : 439 فقال لرجل أساء الأدب اخسأ . . . 3 : 423 فقضى بثلثي ديتها على الناخسة والقامصة . . . 3 : 282 فقلت . . . أحبّ أن أرى من معجزاتك شيئا . . . 3 : 404 ، 406 الفقيه كلّ الفقيه من لم يقنّط الناس من رحمة اللّه . . . 3 : 419 فكّر يا مفضّل في هذه المعادن وما يخرج منها . . . 2 : 538 فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ . . . إمام يخنس سنة ستّين ومائتين . . . 3 : 444 فلا تردّ أرواحنا إلى أبداننا إلّا بعلم مستفاد . . . 4 : 20 ، 173 فلم يزل اللّه عزّ وجلّ علمه سابقا للأشياء . . . 2 : 139 فلمّا انقضت أيّامه أقام وليّه عليّ بن أبي طالب . . . 3 : 312 فما فوّضه اللّه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقد فوّضه إلينا 4 : 168 فما فوّض اللّه إلى رسول اللّه فوّضه إلينا 4 : 14 فما يدريهم من غسّله ؟ فما قلت لهم ؟ . . . 4 : 31 فمسح يده على الأرض فظهرت سبائك من فضّة . . . 4 : 151 فمن المبلّغ عن اللّه إلى الثقلين من الجنّ والإنس . . . 2 : 358 فمن هذا الملك الذي أنت عبده ؟ . . . 2 : 350 وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ . . . عرّف اللّه إيمانهم بولايتنا . . . 3 : 298 فنزل جبرئيل وأمر بردّه وأخذ السورة منه . . . 3 : 332 فهمت ما ذكرت من الاختلاف في الوضوء ، والذي آمرك به . . . 4 : 83 فوضع أبو الحسن يده على صورة سبع في البساط وقال : قم فخذ هذا 4 : 155 في آخر دقيقة من حياة الأوّل ( الإمام متى يعرف إمامته . . . ؟ ) 4 : 169