محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
327
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة
تكميل ذكره جميل ؛ فإنّه تنبّه للغافلين ، وتبصرة للجاهلين ، وتذكرة للكاملين . اعلم أنّه قد ذكر في البحار أخبار متعلّقة بالمعاد ينبغي أن نذكرها - مضافا إلى ما ذكرناه - في عدّة فصول : فصل [ 1 ] : في الموت . وفيه أخبار : منها : ما روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : « علامة الكبر ثلاث : كلال البصر ، وانحناء الظهر ، ورقّة القدم » « 1 » . ومنها ما روي عنه عليه السّلام أنه قال : « أتوا نبيّا لهم فقالوا : ادع لنا ربّك يرفع عنّا الموت ، فدعا لهم ، فرفع اللّه تعالى عنهم الموت ، وأكثروا حتّى ضاقت بهم المنازل وكثر النسل ، وكان الرجل يصبح فيحتاج أن يطعم أباه وأمّه وجدّه وجدّ جدّه ، ويوضّيهم ويتعاهدهم ، فشغلوا عن طلب المعاش ، فأتوه فقالوا : سل ربّك أن يردّنا إلى آجالنا التي كنّا عليها ، فسأل ربّه عزّ وجلّ فردّهم إلى آجالهم » « 2 » . ومنها ما روي عنه عليه السّلام : « إنّ الموت رحمة لعباده المؤمنين ، ونقمة على الكافرين » « 3 » .
--> ( 1 ) . « بحار الأنوار » 6 : 119 ، ح 1 ، نقلا عن « الخصال » : 88 ، ح 23 . ( 2 ) . « بحار الأنوار » 6 : 116 ، ح 1 ، نقلا عن « الأمالي » للصدوق : 412 ، المجلس 77 ، ح 2 . ( 3 ) . « بحار الأنوار » 6 : 117 - 118 ، ح 4 ، نقلا عن « علل الشرائع » 1 : 132 ، باب 96 باب علّة الطبائع . . . ، ح 5 .