محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )

306

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

وقال تعالى : كَمَنْ هُوَ خالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا ماءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ « 1 » . وقال تعالى : وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ * فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ * وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ * لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ - إلى أن قال : - ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ * لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ * فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ * فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ * فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ * هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ « 2 » . وقال تعالى : سَأُصْلِيهِ سَقَرَ * وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ * لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ * عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ « 3 » . وقال تعالى : كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ * وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ * نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ * إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ * فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ « 4 » . وقال تعالى : سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ « 5 » . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ جهنّم لها سبعة أبواب أطبق بعضها فوق بعض » « 6 » . وعن ابن عبّاس : « إنّ الباب الأوّل جهنّم ، والثاني سعير ، والثالث سقر ، والرابع حميم « 7 » ، والخامس لظى ، والسادس الحطمة ، والسابع الهاوية » « 8 » . وعن الضحّاك : أعلاها فيه أهل التوحيد يعذّبون على قدر أعمالهم في الدنيا ثمّ يخرجون ، والثاني فيه اليهود ، والثالث فيه النصارى ، والرابع فيه الصابئون ، والخامس

--> ( 1 ) . محمّد صلّى اللّه عليه وآله ( 47 ) : 15 . ( 2 ) . الواقعة ( 56 ) : 41 - 44 و 51 - 56 . ( 3 ) . المدّثّر ( 74 ) : 26 - 30 . ( 4 ) . الهمزة ( 104 ) : 4 - 9 . ( 5 ) . المسد ( 111 ) : 3 . ( 6 ) . « مجمع البيان » 6 : 338 ، ذيل الآية 44 من سورة الحجر ( 15 ) . ( 7 ) . في المصدر « جحيم » بدل « حميم » . ( 8 ) . « مجمع البيان » 6 : 338 ، ذيل الآية 44 من سورة الحجر ( 15 ) .