محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
188
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة
بمنزلة من كان قاعدا في عسكره ، لا بل بمنزلة من قعد تحت لوائه » . قال : وقال بعض أصحابه : بمنزلة من استشهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . « 1 » عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك متى الفرج ؟ فقال : « يا با بصير ، وأنت ممّن يريد الدنيا ، من عرف هذا الأمر فقد فرّج عنه لانتظاره » « 2 » . عن فضيل بن يسار قال : سمعت أبا جعفر يقول : « من مات وليس له إمام فميتته ميتة جاهليّة ، ومن مات وهو عارف لإمامه لم يضرّه تقدّم هذا الأمر أم تأخّر ، ومن مات وهو عارف لإمامه كان كمن هو مع القائم في فسطاطه » « 3 » . وبمضمون الأخبار المسطورة أو قريب منها أخبار أخر « 4 » . عن الحارث بن المغيرة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة ؟ » قال : « نعم » ، قلت : جاهليّة جهلاء أو جاهليّة لا يعرف إمامه ؟ قال : « جاهليّة كفر ونفاق وضلال » « 5 » . وفي باب أنّه عليه السّلام يحكم بحكم آل داود : عن أبان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « لا تذهب الدنيا حتّى يخرج رجل منّي ، يحكم بحكومة آل داود ، ولا يسأل بيّنة ، يعطي كلّ نفس حقّها » « 6 » . وبمضمونه خبر آخر « 7 » . وفي باب صلة الإمام عليه السّلام : عن يونس بن ظبيان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ما من شيء أحبّ إلى اللّه من إخراج الدراهم إلى الإمام ، وإنّ اللّه ليجعل له الدرهم
--> ( 1 ) . « الكافي » 1 : 371 ، باب أنّه من عرف إمامه لم يضرّه . . . ، ح 2 . ( 2 ) . المصدر السابق : 371 - 372 ، ح 3 . ( 3 ) . المصدر السابق ، ح 5 . ( 4 ) . المصدر السابق : 372 ، ح 6 - 7 . ( 5 ) . المصدر السابق : 377 ، باب من مات وليس له إمام . . . ، ح 3 . ( 6 ) . المصدر السابق : 397 - 398 ، باب في الأئمّة عليهم السّلام إذا ظهر أمرهم . . . ، ح 2 . ( 7 ) . المصدر السابق : 397 ، ح 1 .