محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )

186

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

يجيب فيها مثله » « 1 » . عن أمّ هانئ قالت : سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوارِ الْكُنَّسِ « 2 » ، قالت : فقال : « إمام يخنس سنة ستّين ومائتين ، ثمّ يظهر كالشهاب يتوقّد في الليلة الظلماء فإن أدركت زمانه قرّت عينك » « 3 » . وبمضمونه خبر آخر « 4 » عن طريق آخر عنه عليه السّلام . عن أيّوب بن نوح قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام . . . قال : « إذا وقع رفع علمكم من بين أظهركم فتوقّعوا الفرج من تحت أقدامكم » « 5 » . عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ « 6 » قال : « إنّ منّا إماما مظفّرا مستترا فإذا أراد اللّه عزّ ذكره إظهار أمره نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بأمر اللّه تبارك وتعالى » « 7 » . وفي باب كراهية التوقيت : عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « يا ثابت ، إنّ اللّه تبارك وتعالى قد كان وقّت هذا الأمر في السبعين ، فلمّا أن قتل الحسين عليه السّلام اشتدّ غضب اللّه تعالى على أهل الأرض فأخّره إلى أربعين ومائة ، فحدّثناكم فأذعتم الحديث فكشفتم قناع السرّ ولم يجعل اللّه له بعد ذلك وقتا عندنا يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ « 8 » » ، قال أبو حمزة : فحدّثت بذلك

--> ( 1 ) . المصدر السابق : 340 ، باب في الغيبة ، ح 20 . ( 2 ) . التكوير ( 81 ) : 15 - 16 . ( 3 ) . « الكافي » 1 : 341 ، باب في الغيبة ، ح 22 . ( 4 ) . المصدر السابق ، ح 23 . ( 5 ) . المصدر السابق ، ح 24 . ( 6 ) . المدّثّر ( 74 ) : 8 . ( 7 ) . « الكافي » 1 : 343 ، باب في الغيبة ، ح 30 . ( 8 ) . الرعد ( 13 ) : 39 .