محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
566
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة
في ذكر الشواهد القطعيّة العقليّة على وفق مدّعانا 440 في بيان قول المعتزلة في أفعال العبد بالتوليد 442 في بيان القول الصحيح في القضاء والقدر 443 في أنّ الإضلال والإهلاك منتفيان عنه تعالى 445 في أنّ تعذيب غير المكلّف منه تعالى قبيح 446 في أنّ التكليف لاشتماله على مصلحة حسن 446 في بيان حسن التكليف على طريقة حكماء الإسلام 448 في أنّ التكليف واجب 449 في بيان شرائط حسن التكليف 450 المقام الخامس : في أنّ أفعال اللّه تعالى مترتّبة على اللطف الواجب عليه 452 في بيان أنّ اللطف متمّم للغرض فيجب ، وتركه نقض للغرض فقبيح 452 في أنّ المصلحة هل يجب أن تكون على أتمّ الوجوه ، أم لا ؟ 453 في إقامة الدليل على أنّ اللطف متمّم للغرض اللازم 455 في إقامة الدليل على أنّ أفعال اللّه تعالى تكون على وجه الأصلح 456 في الأجوبة عن اعتراضات الأشاعرة على وجوب اللطف على اللّه تعالى 457 في شرائط وجوب اللطف 458 في بيان حسن الألم وقبحه وبيان مواردهما مع الأحكام 460 في بيان الوجوه التي يستحقّ بها العوض على اللّه تعالى بإنزال الآلام 462 فيما يجب أو لا يجب على اللّه تعالى بإنزال الآلام 463 فيما ذهب إليه المعتزلة من أنّه يجب على اللّه تعالى ما هو أصلح بعباده 468 تذنيب : فيه فوائد 469 الفائدة الأولى : ما يتعلّق بحدوث العالم وبدء خلقه وكيفيّته 469 بيان : في تفسير الآية الشريفة « هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا . . . » وما ورد من الأخبار في كيفيّة خلق السماوات والأرضين 471