محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )
561
البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة
في أنّ الكثرة العدديّة إمّا أن تكون آحادها غير قارّة أو تكون قارّة 246 التحقيق أنّ علمه تعالى بجميع الموجودات إنّما هو من ذاته تعالى في ذاته لا يوجب تغيّر المعلوم تغيّر هذا العلم 250 في إمكان اجتماع الوجوب والإمكان باعتبارين 252 المسألة الثالثة : في أنّه تعالى حيّ 252 في أنّ حياته تعالى عين ذاته كما في سائر صفاته الثبوتيّة 253 المسألة الرابعة : في إرادته تعالى 255 في معنى الإرادة 255 في أنّ الإرادة عين ذاته تعالى 256 في أنّ إرادة الممكن لها مراتب 257 إقامة الدليل على ثبوت الإرادة له تعالى 257 الفرق بين الإرادة والاختيار والمشيئة 258 في بيان الخلاف في إرادته تعالى هل هي صفة زائدة على الذات ، أم ليست زائدة بل هي عين ذاته تعالى 258 في أنّه يمتنع القصد على الواجب تعالى وأنّ إرادته عين علمه 259 في الفرق بين إرادة اللّه وأنّها ليس لأجل غرض ، وإرادة الإنسان وأنّها تابعة للغرض 261 في أنّ مراد محقّقي المعتزلة من كون الإرادة عين الداعي أنّ الواجب تعالى يكون فاعلا بالعناية 264 فيما ورد في بعض الروايات في حدوث الإرادة والمشيئة وأنّهما من صفات الفعل المسألة الخامسة : في سمعه وبصره 270 في أنّ إسناد السمع والبصر إليه تعالى مجاز 270 في تنزيهه تعالى عن الجسميّة ومباشرة الأجسام 271