محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )

558

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

المنكرين لعموم قدرته طوائف 109 المسألة الثانية : في الصفة الثانية أعني علمه تعالى 113 في تعريف العلم وأنّه من الكيفيّات النفسانيّة 114 في أقسام العلم وبيان مراتبه 117 في تقسيم العلم إلى الحصولي والحضوري 120 ما قاله بعض الأعلام في أقسام علم اللّه تعالى 121 ما قاله الشيخ المعاصر في رسالة « حياة النفس » في مبحث علم اللّه 124 في كيفيّة علم اللّه تعالى بالنسبة إلى ذاته وما سواه 126 الأدلّة العقليّة على ثبوت العلم للّه تعالى وكيفيّة علمه 127 الأدلّة النقليّة على ثبوت العلم للّه تعالى وكيفيّة علمه 139 بيان قول المصنّف : « والإحكام ، والتجرد واستناد كلّ شيء إليه دلائل العلم . . . » 140 تقرير طريق المتكلّمين على ثبوت علمه تعالى بذاته وبما سواه 142 في بيان حكمته تعالى في ترتيب هذا النظام المشاهد 144 طريق آخر للمتكلّمين في إثبات علمه تعالى بأنّه تعالى فاعل بالقصد والاختيار 150 تقرير طريق الحكماء على إثبات علمه تعالى بذاته وبما سواه 152 أدلّة المنكرين لعلمه تعالى والجواب عنها ، وهم فرقتان : 155 من ينفي علمه تعالى مطلقا باستلزام المغايرة بين العالم والمعلوم ، والجواب عنها بكفاية المغايرة الاعتباريّة 155 من ينفي علمه بغيره مع كونه عالما بذاته ، باستلزام كثرة المعلومات كثرة الصور في الذات الأحديّة ، تقرير الجواب عنها برسم مقدّمة في كيفيّة العلم الحصولي والحضوري 157 اختلاف الحكماء في علمه تعالى بالأشياء إلى خمسة مذاهب 158 الأوّل : أنّ علمه تعالى بالأشياء إنّما هو بصور زائدة عليها . . . قائمة بذاته 158