محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )

517

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

شِهابٌ ثاقِبٌ « 1 » وتحته سبعون ألف ملك تحت كلّ ملك سبعون ألف ملك » « 2 » . ومنها : ما روي عن الرضا عليه السّلام في قول الله عزّ وجلّ : يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً « 3 » قال : « خوفا للمسافر وطمعا للمقيم » « 4 » . ومنها : ما روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « إنّ ربّكم يقول : لو أنّ عبادي أطاعوني لأسقيتهم المطر بالليل ، وأطلعت عليهم الشمس بالنهار ، ولم أسمعهم صوت الرعد » وكان إذا سمع صوت الرعد يقول : « سبحان من يسبّح الرّعد بحمده » « 5 » . ومنها : ما روي عن أبي عبد الله عليه السّلام أنّه سئل عن الرعد : أيّ شيء يقول ؟ قال : « إنّه بمنزلة الرجل يكون في الإبل فيزجرها هاي هاي كهيئة ذلك » . وسئل عن البرق ، قال : « تلك مخاريق الملائكة تضرب السحاب وتسوقه إلى الموضع الذي قضى الله فيه المطر » « 6 » . ومنها : ما روي عن أبي عبد الله عليه السّلام : « الصاعقة لا تصيب المؤمن » فقال له رجل : فإنّا رأينا فلانا يصلّي في المسجد الحرام فأصابته ، فقال أبو عبد الله عليه السّلام : « إنّه كان يرمي حمام الحرم » « 7 » وعنه عليه السلام : « الصاعقة تصيب المؤمن والكافر ولا تصيب ذاكرا » « 8 » . ومنها : ما سأل ابن الكوّاء أمير المؤمنين ، فقال : يا أمير المؤمنين ! أخبرني عن قوس قزح ، قال : « ثكلتك أمّك يا ابن الكوّاء لا تقل : قوس قزح ؛ فإن قزح اسم

--> ( 1 ) . الصافّات ( 37 ) : 10 . ( 2 ) . « بحار الأنوار » 18 : 321 . ( 3 ) . الرعد ( 13 ) : 12 . ( 4 ) . « معاني الأخبار » : 374 باب معنى الخوف والطمع . ( 5 ) . « بحار الأنوار » 56 : 356 . ( 6 ) . « الفقيه » 1 : 525 ، ح 1496 ؛ « بحار الأنوار » 56 : 379 . ( 7 ) . « بحار الأنوار » 56 : 376 ، ح 7 . ( 8 ) . نفس المصدر .