محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )

115

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

المركّب والتقليد وإن لم نجوّزه في الحال ، لكن يمكن أن يظهر أمر يوجب أن يسلب القيام عن زيد ، فلم يبق في الحدّ من التصديقات إلّا التصديق الجازم المطابق الثابت أعني اليقين ، وتناوله للتصوّرات بأسرها بناء على أنّها لا نقيض لها . واعترض « 1 » على هذا الحدّ بأنّه يوجب أن لا يكون التصديق - أعني النفي والإثبات - علما ، بل ما يوجبهما ، وأن لا يكون التصوّر أيضا علما ، بل ما يوجبه ، فالصواب أن يقال : إنّه تمييز لا يحتمل متعلّقة نقيض ذلك التمييز ، فتأمّل . وقد يقال « 2 » : إنّ العلم لا يحدّ ؛ لأنّه بديهيّ التصوّر ، والتحديد يكون للكسبي ، وما ذكروه في معرض التعريف تعريف له بحسب اللفظ ، والأشياء البديهيّة قد تعرّف بحسب اللفظ . وردّ بأنّه إن أراد أنّ تصوّره بوجه ما بديهيّ ، فلا نزاع في بداهته ، وإن أراد تصوّره بكنه حقيقته ، فهو ممنوع ؛ لأنّه عين المتنازع فيه . وقد يقال « 3 » : لا يمكن أن يحدّ العلم ؛ لأنّ غير العلم لا يعلم إلّا بالعلم ، فلو علم العلم بغيره ، لزم الدور ؛ لتوقّف معلوميّة كلّ منهما على معلوميّة الآخر . واعترض « 4 » عليه بأنّ معلوميّة غير العلم إنّما تكون بحصول علم جزئي متعلّق بذلك الغير ، لا بمعلوميّة حقيقة العلم ، والموقوف على معلوميّة الغير هو معلوميّة حقيقة العلم ، لا حصول العلم الجزئيّ ، فلا دور . وبالجملة ، فهو قد يكون حصوليّا ، وقد يكون حضوريّا . لا بدّ في العلم الحصوليّ من انطباع شبح ومثال من المعلوم في النفس مغاير له ، لا نفسه ، فلا يلزم أن يكون

--> ( 1 ) . للتعرّف على الأقوال الواردة في تحديد العلم والاعتراضات عليها راجع « المحصّل » : 81 ؛ « المباحث المشرقية » 1 : 450 - 453 ؛ « نقد المحصّل » : 6 وما بعدها ؛ « كشف المراد » : 225 - 226 ؛ « أنوار الملكوت » : 12 - 13 ؛ « مناهج اليقين » : 86 - 87 ؛ « نهاية المرام » 2 : 5 - 8 ؛ « شروح الشمسية » 1 : 55 ؛ « شرح المواقف » 1 : 61 - 86 ؛ « شرح المقاصد » 1 : 189 - 197 ؛ « إرشاد الطالبين » 101 - 102 ؛ « جامع العلوم » 2 : 341 ؛ « كشّاف اصطلاحات الفنون » 2 : 1220 - 1225 ؛ « الأسفار الأربعة » 3 : 278 - 279 ؛ « شوارق الإلهام » : 416 ؛ « شرح تجريد العقائد » : 249 - 250 . ( 2 ) . للتعرّف على الأقوال الواردة في تحديد العلم والاعتراضات عليها راجع « المحصّل » : 81 ؛ « المباحث المشرقية » 1 : 450 - 453 ؛ « نقد المحصّل » : 6 وما بعدها ؛ « كشف المراد » : 225 - 226 ؛ « أنوار الملكوت » : 12 - 13 ؛ « مناهج اليقين » : 86 - 87 ؛ « نهاية المرام » 2 : 5 - 8 ؛ « شروح الشمسية » 1 : 55 ؛ « شرح المواقف » 1 : 61 - 86 ؛ « شرح المقاصد » 1 : 189 - 197 ؛ « إرشاد الطالبين » 101 - 102 ؛ « جامع العلوم » 2 : 341 ؛ « كشّاف اصطلاحات الفنون » 2 : 1220 - 1225 ؛ « الأسفار الأربعة » 3 : 278 - 279 ؛ « شوارق الإلهام » : 416 ؛ « شرح تجريد العقائد » : 249 - 250 . ( 3 ) . للتعرّف على الأقوال الواردة في تحديد العلم والاعتراضات عليها راجع « المحصّل » : 81 ؛ « المباحث المشرقية » 1 : 450 - 453 ؛ « نقد المحصّل » : 6 وما بعدها ؛ « كشف المراد » : 225 - 226 ؛ « أنوار الملكوت » : 12 - 13 ؛ « مناهج اليقين » : 86 - 87 ؛ « نهاية المرام » 2 : 5 - 8 ؛ « شروح الشمسية » 1 : 55 ؛ « شرح المواقف » 1 : 61 - 86 ؛ « شرح المقاصد » 1 : 189 - 197 ؛ « إرشاد الطالبين » 101 - 102 ؛ « جامع العلوم » 2 : 341 ؛ « كشّاف اصطلاحات الفنون » 2 : 1220 - 1225 ؛ « الأسفار الأربعة » 3 : 278 - 279 ؛ « شوارق الإلهام » : 416 ؛ « شرح تجريد العقائد » : 249 - 250 . ( 4 ) . للتعرّف على الأقوال الواردة في تحديد العلم والاعتراضات عليها راجع « المحصّل » : 81 ؛ « المباحث المشرقية » 1 : 450 - 453 ؛ « نقد المحصّل » : 6 وما بعدها ؛ « كشف المراد » : 225 - 226 ؛ « أنوار الملكوت » : 12 - 13 ؛ « مناهج اليقين » : 86 - 87 ؛ « نهاية المرام » 2 : 5 - 8 ؛ « شروح الشمسية » 1 : 55 ؛ « شرح المواقف » 1 : 61 - 86 ؛ « شرح المقاصد » 1 : 189 - 197 ؛ « إرشاد الطالبين » 101 - 102 ؛ « جامع العلوم » 2 : 341 ؛ « كشّاف اصطلاحات الفنون » 2 : 1220 - 1225 ؛ « الأسفار الأربعة » 3 : 278 - 279 ؛ « شوارق الإلهام » : 416 ؛ « شرح تجريد العقائد » : 249 - 250 .