محمد جعفر استر آبادى ( شريعتمدار )

21

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

وقفة مع متن التجريد : حاولنا - بقدر الإمكان - أن نضبط متن التجريد ، وحيث لم يتسنّ لنا مراجعة النسخ الخطيّة ، ولا يترك الميسور بالمعسور ، فقد قابلنا متن التجريد الذي أورده الأسترآبادي في « البراهين القاطعة » مع كتاب « تجريد الاعتقاد » بتحقيق السيّد محمّد جواد الحسيني الجلالي ، وكذا مع « كشف المراد » بتحقيق آية الله حسن حسن زاده الآملي ، وكانت هناك بعض الاختلافات اليسيرة التي لم نعتن بها ، ولكنّا أشرنا إلى بعض الموارد الضرورية وأثبتناها في الهوامش . فمثلا أورد الأسترآبادي عبارة في متن التجريد لم نعثر عليها في « كشف المراد » « 1 » و « تجريد الاعتقاد » « 2 » حيث وردت في كلا الكتابين هكذا : « والتشخّص يغاير الوحدة » لكنّها في « البراهين القاطعة » « 3 » جاءت العبارة هكذا : « والتشخّص يغاير الوحدة التي هي عبارة عن عدم الانقسام » . وهذا الأمر يكشف عن مغايرة نسخة الأسترآبادي للنسخ المعتمدة في الكتابين المذكورين . وقد أشير في هامش « تجريد الاعتقاد » إلى وجود هذه العبارة في بعض النسخ . ونقل الأسترآبادي في موضع آخر « 4 » عبارة التجريد هكذا : « هذا في القضايا الشخصيّة ، أمّا المحصورة فبشرط تاسع . . . » وعند مراجعتنا ل « كشف المراد » و « تجريد الاعتقاد » لم نجد قوله : « هذا في القضايا الشخصيّة » . وأيضا نقل قوله : « والتناهي بحسب المدّة . . . يصدق التناهي وعدمه الخاصّ على المؤثّر بالنظر إلى آثاره » « 5 » حيث سقطت عبارة « بالنظر إلى آثاره » من كلا الكتابين المذكورين . ورغم وجود هذا التوافق بين كتابي « كشف المراد » و « تجريد الاعتقاد » إلّا أنّنا نجده أيضا بين « البراهين القاطعة » و « كشف المراد » ففي مبحث الأعراض - والكلام عن الحياة

--> ( 1 ) . « كشف المراد » : 99 . ( 2 ) . « تجريد الاعتقاد » : 126 . ( 3 ) . « البراهين القاطعة » 1 : 140 . ( 4 ) . نفس المصدر : 155 . ( 5 ) . نفس المصدر : 178 .