الشيخ السبحاني
441
بحوث في الملل والنحل
ويعمر أركان الشريعة ، هادماً * مشاهد ضلّ الناس فيه عن الرشد أعادوا بها معنى « سواع » ومثله * « يغوث » و « ود » بئس ذلك من ودِّ وقد هتفوا عند الشدائد باسمها * كما يهتف المضطر بالصمد الفردِ وقد سرّني ما جاءني من طريقة * وكنت أرى هذه الطريقة لي وحدي ولما أتته الأنباء عن قائد الحركة بأنّه يسفك الدماء ، وينهب الأموال ، ويكفّر الأُمة المحمدية في جميع الأقطار ، تراجع عن التأييد شكلياً لا من حيث المحتوى ، وقال في قصيدة نقض فيها ، قصيدته الأُولى ، مستهلها : رجعتُ عن القول الذي قلتُ في النجدي * وقد صحّ لي عنه خلاف الذي عندي ظننت به خيراً وقلت عسى عسى * نجد ناصحاً يهدي الأنام ويستهدي فقد خابَ فيه الظنّ لا خاب نصحنا * وما كل ظنٍّ للحقائق لي مهدي ثمّ أخذ في ردّ شكل تطبيق المبدأ ، فقال : ابن لي ابن لي لما ذا سفكتَ دماءهم * لما ذا نهبت المال قصداً على عمد وقد عصموا هذا وهذا بقول : لا * إله سوى اللَّه المهيمن ذي المجد وهذا لعمري غير ما أنت فيه من * تجاريك في قتل لمن كان في نجد فمالك في سفك الدماء قطّ حجّة * خف اللَّه واحذر ما تسرّ وما تبدي