الشيخ السبحاني
429
بحوث في الملل والنحل
الإرشاد والتحذير وغير ذلك . والأساس في أُصول الدين الذي يقول فيه الأبيات البليغة من البحر الكامل . هذا الأساس كرامة فتلقه * يا صاحبي بكرامة الإنصاف واحرز نفيساً من نفائس نثره * جمعت بغوص في خِضمِّ صاف جمع المهيمن بيننا في دينه * جمعاً يفي بإصابة وتصادف « 1 » وله شروح . وقال مجد الدين في مقدمة كتاب الاعتصام : هو الذي ألّف اللَّه به الدين بعد شتاته ، ووصل به حبل الاسلام بعد انبتاته ، ورفع بدعوته من الملة الحنفية اعلامها ، وأنفذ بجهاده من الشريعة المطهرة في الأقطار أحكامها ، وجلى الظلم ، وكشف به البهم ، ذو الآيات الظاهرة والبراهين الزاهرة ، والأخلاق النبوية ، والعلوم العلوية ، الذي كشف به غياهب ظلم الظالمين ، الإمام الأعظم الداعي إلى التي هي أقوم ، أبو محمد مولانا الإمام أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين ، والصادع بالحقّ المبين ، المحيي لطريقة سلف الأئمة السابقين ، المنصور باللَّه القاسم بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن الرشيد بن أحمد بن الأمير الحسين بن الأمير علي بن يحيى العالم البر بن محمد العالم التقي بن يوسف الأصغر الأشل بن الإمام الداعي إلى اللَّه القاسم بن الإمام الداعي إلى اللَّه يوسف الأكبر بن الإمام المنصور باللَّه يحيى بن الإمام الناصر لدين اللَّه أحمد بن الإمام الهادي إلى الحقّ يحيى بن الحسين الحافظ بن الإمام ترجمان الدين القاسم بن إبراهيم الغمر بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الشّبه بن الحسن الرضي بن الحسن السبط بن أمير المؤمنين وسيد الوصيين وأفضل الصديقين علي بن أبي طالب وابن فاطمة البتول الزهراء ، والصديقة الكبرى ،
--> ( 1 ) . مجد الدين : التحف في شرح الزلف :