الشيخ السبحاني

368

بحوث في الملل والنحل

الناس ، ثمّ حمله عبد اللَّه بن طاهر إلى المعتصم ، فحبسه في أزج اتخذه في بستان بسر من رأى . وقد تنوزع في محمد بن القاسم ، فمن قائل يقول : إنّه قتل بالسم ، ومنهم من يقول : إنّ ناساً من شيعته من الطالقان أتوا ذلك البستان فتأتوا للخدمة فيه من غرس وزراعة ، واتخذوا سلالم من الجبال واللبود والطالقانية ونقبوا الأزج وأخرجوه ، فذهبوا به فلم يعرف له خبر إلى اليوم ، وقد انقاد إلى إمامته خلق كثير من الزيدية إلى هذا الوقت وهو سنة 333 ه « 1 » .

--> ( 1 ) . المسعودي : مروج الذهب : 3 / 464 - 465 .