الشيخ السبحاني

23

بحوث في الملل والنحل

أبو زينب وأتباعه في روايات أئمة أهل البيت : قال الكشي في رجاله : محمد بن أبي زينب اسمه مقلاص بن الخطاب البرّاد الأجدع الأسدي ويكنّى أبا إسماعيل ويكنّى أيضاً أبا الضبيان : 1 - أخرج الكشي عن عيسى بن أبي منصور قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول وذكر أبا الخطاب فقال : اللهم العن أبا الخطاب فإنّه خوّفني قائماً وقاعداً وعلى فراشي ، اللهم أذقه حرّ الحديد . 2 - أخرج الكشي عن بريد العجلي عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سألته قول اللَّه عزّ وجلّ « هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ * تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ » « 1 » قال : هم سبعة : المغيرة بن سعيد ، وبيان ، والصائد النهدي ، والحارس الشامي ، وعبد اللَّه بن حارث ، وحمزة بن عمار البربري وأبو الخطاب « 2 » . 3 - أخرج الكشي عن بشير الدهان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : كتب أبو عبد اللَّه عليه السلام إلى أبي الخطاب بلغني أنّك تزعم أنّ الزنا رجل ، وأنّ الخمر رجل ، وأنّ الصراط رجل ، وأنّ الصيام رجل ، والفواحش رجل ، وليس هو كما تقول ، أنا أصل الحقّ ، وفروع الحقّ طاعة اللَّه ، وعدوّنا أصل الشر وفروعهم الفواحش ، وكيف يطاع من لا يعرف وكيف يعرف من لا يطاع » ؟ 4 - أخرج الكشي عن الحمادي رفعه إلى أبي عبد اللَّه أنّه قيل له : روي عنكم أن الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجال ؟ فقال : « ما كان اللَّه عزّ وجلّ ليخاطب خلقه بما لا يعلمون » .

--> ( 1 ) . الشعراء : 221 - 222 . ( 2 ) . جرى الإمام عليه السلام في تفسير الآية بهؤلاء السبعة ، مجرى الجري وتطبيق الكلّي على مصاديقه الكثيرة .