الشيخ السبحاني
605
بحوث في الملل والنحل
به ذا البصيرة في بصيرته ويمنع المرتاب من إغفال دينه ، واكتب إلى أمير المؤمنين بما يكون منك في ذلك إن شاء اللَّه » . « 1 » دعوة المحدّثين والقضاة لسماع كتاب الخليفة ولما جاءت الرسالة الثالثة إلى إسحاق بن إبراهيم ، أحضر لفيفاً من المحدّثين منهم 1 - أبو حسّان الزيادي ، 2 - وبشر بن وليد الكندي ، 3 - وعليّ بن أبي مقاتل ، 4 - والفضل بن غانم ، 5 - والذيال بن الهيثم ، 6 - وسجّادة ، 7 - والقواريري ، 8 - وأحمد بن حنبل ، 9 - وقتيبة ، 10 - وسعدويه الواسطي ، 11 - وعليّ بن الجعد ، 12 - وإسحاق بن أبي إسرائيل ، 13 - وابن الهرش ، 14 - وابن عليّة الأكبر ، 15 - ويحيى بن عبد الرحمن العمري ، 16 - وشيخاً آخر من ولد عمر بن الخطّاب ، كان قاضي الرقّة ، 17 - وأبو نصر التمّار 18 - وأبو معمر القطيعي ، 19 - ومحمّد بن حاتم بن ميمون ، 20 - ومحمّد بن نوح المضروب ، 21 - وابن الفرخان ، 22 - والنّضر بن شميل ، 23 - وابن عليّ بن عاصم ، 24 - وأبو العوام البزاز ، 25 - وابن شجاع ، 26 - وعبد الرّحمان بن إسحاق . فقرأ عليهم رسالة المأمون مرّتين حتّى فهموه ، ثمّ سأل كلّ واحد عن رأيه في خلق القرآن . فنجد في الأجوبة عيّاً وغباوة ، لا يتطلّبون الحقّ . وإليك نصّ محاورة إسحاق مع بعض هؤلاء .
--> ( 1 ) . تاريخ الطبري : 7 / 198 و 199 و 200 ، حوادث سنة 218 .