محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى ( ابن منده )

69

الإيمان

الحمصي ، قالا : حدثنا أحمد بن علي بن سعيد ، حدثنا شيبان بن فروخ أبو محمد ، قال : حدثنا سليمان ابن المغيرة ، حدثنا ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، قال : حدثني محمود بن الربيع ، عن عثمان بن مالك ، قال : قدمت المدينة فلقيت عتبان بن مالك ، فقلت : حديث بلغني عنك . قال : أصابني في بصري بعض الشيء ، فبعثت إلى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أني أحب أن تأتيني فنصلي في منزلي ، فأتخذه مصلى ، فأتاني النبي صلى اللّه عليه وسلم ومن شاء الله من أصحابه فدخل عليّ ، فهو يصلي في منزلي ، وأصحابه يتحدثون بينهم ، ثم أسندوا عظم ذلك وكبره إلى مالك بن الدخشم . قال : ودّوا أنه لو دعا عليه فهلك ، وودّوا أنه لو أصابه شر ، فقضى النبي صلى اللّه عليه وسلم الصلاة ، فقال : « أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ؟ » قالوا : إنه يقول ذلك وما هو في قلبه . فقال : « ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله فيدخل النار ، أو تطعمه النار » ، قال أنس : فأعجبني هذا الحديث ، فقلت لابني : اكتبه فكتبه . ا ه . هذا إسناد مجمع على صحته من هذا الوجه . ا ه . - وأنبأ محمد بن يعقوب ، حدثنا يحيى بن محمد ، حدثنا عبيد الله بن معاذ ، حدثنا المعتمر بن سليمان ، حدثنا سليمان بن المغيرة نحوه . ا ه . [ 53 ] حدثنا محمد بن محمد ، حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا حجاج بن منهال . ( ح ) وأنبأ محمد بن محمد بن يوسف ، حدثنا عثمان بن سعيد ، حدثنا أبو سلمة ، وأنبأ أبو علي الحسن بن الخضر المصري ، حدثنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي ، حدثنا أبو بكر بن نافع ، أنبأ بهز بن أسد ، قالوا : أنبأ حماد بن سلمة ، حدثنا ثابت عن أنس ابن مالك : حدثني عتبان بن مالك أنه عمي قال : فأرسل إلى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم فقال : ابن لي مسجدا ، أو خط ليس مسجدا . فجاء رسول الله صلى اللّه عليه وسلم وجاء قومه ، وتغيب رجل منهم يقال له : مالك بن الدخشم . ا ه . هكذا رواه حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك ، حدثني عتبان بن مالك ، ولم يذكر محمود بن الربيع في الإسناد ، وأخرجه مسلم بن الحجاج . ا ه . وأخرجه محمد ابن إسماعيل البخاري ، من طرق في أبواب عن الزهري ، وهو صحيح باتفاق . ا ه .