ناشئ اكبر ( مترجم : على رضا ايمانى )
192
مسائل الامامة ومقتطفات من الكتاب الاوسط ( فرقه هاى اسلامى و مسأله امامت ) ( فارسي )
العبّاس من قبل أبي هاشم عبد اللّه بن محمّد بن الحنفيّة ، و الصنف الثاني الهريريّة أصحاب أبي هريرة الراونديّ الذين يزعمون أنّ الإمام كان بعد النبيّ صلعم العبّاس . 48 - و للشيعة العبّاسيّة اختلاف ثان ، افترقوا على ثلاث فرق : فرقة يقال لهم المسلميّة و هم أصحاب أبي مسلم الذين أقاموا على ولايته و زعموا أنّه حيّ لم يمت و استحلّوا المحارم و أسقطوا الشرائع ، و زعموا أنّ الذي يجب على الناس معرفة الإمام فإذا عرفوه سقطت عنهم الفرائض بعد معرفته و كانت الأشياء المحرّمة عليهم مباحة لهم من الأطعمة و الأشربة و الفروج ، و قالوا : إنّما أبيحت هذه للعارفين لأنّها جعلت لهم ثوابا على المعرفة و حرمت على من لم يعرف عقوبة له على جهله و إنكاره . و قالوا : إنّما يجب على العباد أن يعرفوا الإمام الذي هو حجّة اللّه عزّ و جلّ على خلقه و السفير بينه و بين عباده و أن يوالوا من والاه و يعادوا من عاداه . و هؤلاء هم الخرّميّة على اختلافهم في الرؤساء و تباينهم في المذاهب غير أنّهم مجمعون على هذه الجملة التي حكيناها من أقاويلهم . 49 - و قالت الفرقة الثانية و هي صنف يعرفون بالخداشيّة و خداش صاحبهم - و هو الذي تسمّيه الراونديّة خادش الدين - مثل مقالة المسلميّة أصحاب أبي مسلم في إقامة محمد بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس بن عبد المطّلب إلّا أنّ أصحاب أبي مسلم زعموا أنّ الإمامة انتقلت من ولد العبّاس بعد موت أبي العبّاس عبد اللّه بن محمّد بن عليّ و صارت إلى أبي مسلم ، و الخداشيّة يزعمون أنّها انتقلت من محمد بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس إلى خداش و أنّها لم تجد محلّا في ولد العبّاس و زعموا أن محمّد بن عليّ هو الذي قال اللّه عزّ و جلّ ( فيه ) : آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ [ 7 / 175 ] ، و سنخبر بقصّتهم مع محمد بن عليّ . و هم يقولون بالإمامة و إسقاط الفرائض ، و إنّ الصوم عندهم كتمان الإمام و الصلاة صلة الإمام و ( الجهاد ) سفك دماء مخالفيهم على طريق الغيلة بالخنق و الشدخ و إسقاء السموم و أخذ