ناشئ اكبر ( مترجم : على رضا ايمانى )

182

مسائل الامامة ومقتطفات من الكتاب الاوسط ( فرقه هاى اسلامى و مسأله امامت ) ( فارسي )

إليه أنّهم قتلوا عبد اللّه بن خباب بن الأرتّ صاحب رسول اللّه صلعم و فقروا بطن امرأته و كانت حاملا فاستخرجوا جنينها فذبحوه خرج إليهم فقاتلهم فقتلوا إلّا شرذمة يسيرة أفلتت منهم . 28 - ثمّ تبعت هذه الفرق الستّ فرقة سابعة وقفوا في أهل الصلاة فما رأوا اختلافهم و تباينهم في مذهبهم و سفكهم لدمائهم و إكفار بعضهم بعضا و أرجئوا أمرهم في الثواب و العقاب إلى اللّه عزّ و جلّ و طمعوا في معرفته و الدخول إلى جنّته و المجاورة لأنبيائه و زعموا أنّ أهل الصلاة كلّهم على إكفار بعضهم بعضا و سفك دمائهم و اختلافهم في مذاهبهم مؤمنون مستكملون لحقيقة الإيمان على إيمان جبريل و ميكائيل و الملائكة المقرّبين و الأنبياء و المرسلين . و هؤلاء هم المرجئة . و تأوّلوا في مذهبهم هذا قول اللّه عزّ و جلّ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ [ 4 / 116 ] و قوله فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [ 99 / 7 - 8 ] قالوا : فأهل الصلاة مؤمنون باللّه و رسله و كتبه و البعث و الحساب و الثواب و العقاب ، و قد قال اللّه عزّ و جلّ : وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ [ 2 / 143 ] . 29 - فصارت الأمّة بعد عصر عليّ على سبعة أصناف : الشيعة ، و العثمانية و هم يضافون إلى المرجئة ، و الحليسيّة و هم اليوم صنف يضافون إلى الحشويّة ، و المعتزلة و الخوارج ، و المرجئة ، و الحشويّة . و إلى الأصناف الخمسة تؤول فرق جميع أهل القبلة . ثمّ يتفرّعون و يختلفون حتّى ينتهي بهم الاختلاف إلى أن يكملوا العدّة التي جاءت بها الأخبار عن النبيّ صلعم كما حدّثونا عن نعيم بن بشير المروزيّ عن عبد اللّه بن المبارك عن معمر عن طاوس عن أبيه عن ابن عبّاس قال : سمعت رسول اللّه صلعم يقول « تفرّقت أمّة موسى على إحدى و سبعين فرقة واحدة منها في الجنّة و البقيّة في النار ، و تفرّقت أمّة عيسى على اثنين و سبعين فرقة واحدة منها في الجنّة و البقيّة في النار ، و ستفترق أمّتي على ثلاث و سبعين فرقة واحدة منها في الجنّة و البقيّة في النار » . و الأصناف خمسة و الفرق زائدة على السبعين . و ذلك بيّن لمن تأمّله