عبد الرحمن بن أحمد الحنبلي البغدادي الدمشقي

119

أهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور

النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، وهذا لا يثبت رفعه ، وعبد الوهاب لا يعرف ، وحبّان ضعيف . ولو صحّ ، حمل على أنه أراد بفناء الأرواح ذهابها من الأجساد المشاهدة ، كما في قوله تعالى : كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ [ الرحمن : 26 ] ، وبعض الأبدان باقية ، كأجساد الأنبياء وغيرهم ، وإنما تفارق أرواحها أجسادها . وذكر عن ابن عباس أنه سئل أين تكون الأرواح إذا فارقت الأجساد ؟ فقال : أين يكون السراج إذا طفي ، والبصر إذا عمي ، ولحم المريض إذا مرض ؟ فقالوا : إلى أين ؟ ! قال : فكذا الأرواح . وهذا لا يصح عن ابن عباس ، واللّه أعلم .