الفيض الكاشاني
477
أنوار الحكمة
لمّا كان للّه سبحانه تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنّة 305 لمّا كان ما يجري في العالم الملكوتي إنّما يجري بإرادة اللّه عزّ وجلّ 183 لو علم الملوك ما نحن فيه من لذّة العلم لحاربونا بالسيوف 397 لو سمع عاقل - قبل أن يشاهد - أنّ إنسانا حرّك نفسه فوق امرأة مرارا 315 ليت شعري لم لا ينسب الظلم إلى الملك المجازي - حيث يجعل بعض من 120 ليس فينا من فيه ما في عليّ 250 ما كنت في ثبوتك ، ظهرت به في وجودك ، فليس للحقّ إلّا إفاضة الوجود 119 ما عهد إلينا رسول اللّه شيئا لم يعهده إلى الناس كافّة ولكن حذيفة أخبرني 223 الماهيّة من حيث هي ليست إلّا هي 15 من عائشة بنت أبي بكر ، إلى علي بن أبي طالب 259 المتفرّد بالوجود هو اللّه - سبحانه - إذ ليس موجود معه سواه ، فإنّ 31 الميزان هو كلمة : لا إله إلّا اللّه 328 نبايعك على أنّا شركاؤك في الأمر 255 نجد من ناحية برهوت رائحة فظيعة منتنة جدّا ، فيأتينا بعد ذلك خبر موت 363 النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه اللّه إيّاه 358 هذا أمر لا يجري به القلم 259 هو مثل شجرة كثير الشوك في جوف ابن آدم ، وليس منه عرق ولا مفصل إلّا 283 واعتقادنا فيها أنها خلقت للبقاء ولم تخلق للفناء ، لقول النبيّ : ما خلقتم 275 وإنما عبّر عنها بهما لأنّهم كانوا هكذا يعبّرون عنها - وإن كان ذلك 363 والبحر المسجور ، قال الموقد 362 والذي يوضح لك كيفيّة ضغطة القبر - وإن كان جسد الميّت ساكنا أو كان 308 واللّه - تعالى - يخاطب عباده من الأوّلين والآخرين بمجمل حساب عملهم 330 وأنت تعلم أنّه لا يقدح في إمامة أئمّتنا صلوات اللّه عليهم كونهم 221 وتأويل ذلك من جهة العلم : أنّ المعارف الإلهيّة سيّما ما يتعلّق 382 وقد سبق القول منّا بأنّ جميع الحركات الطبيعيّة والانتقالات في ذوات 413 ولعلّ مولانا أمير المؤمنين لم يذكر ذلك اكتفاء بشهرته وهضما لنفسه 303