الفيض الكاشاني

471

أنوار الحكمة

والذي بعثني بالحقّ بشيرا - لا يعذّب اللّه بالنار موحّدا أبدا ، وإنّ أهل 405 وأعطي نبيّكم ثلاثا : أعطي الصلوات الخمس ، وأعطي خواتيم سورة البقرة ، 236 وأعطيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش ، لم يعطهنّ نبيّ قبلي 236 والذي أنزل الكتاب على محمّد ، إنّ أهل الجنّة ليزدادون جمالا وحسنا 381 والذي بعثني بالحقّ نبيّا لتموتن كما تنامون ولتبعثن كما تستيقظون ، وما بعد 294 والذي نفسي بيده - لملائكة اللّه في السماوات أكثر من عدد التراب في الأرض 148 والذي نفسي بيده إنّه ليخفّف على المؤمن حتّى يكون أهون عليه من الصلاة 341 والذي نفسي بيده إنّهم لأسمع لهذا الكلام منكم ، إلّا أنّهم لا يقدرون 275 واللّه إنّ في السماء لسبعين صنفا من الملائكة ، لو اجتمع أهل الأرض كلّهم 149 واللّه ما خلق اللّه خلقا أفضل منّي ، ولا أكرم عليه منّي 237 وأما شفاعتي ففي أصحاب الكبائر ، ما خلا أهل الشرك والظلم 352 وأمّا المحدّث فهو الذي يحدّث فيسمع ، ولا يعاين ولا يرى في منامه 200 وإنّ آدم وجميع خلق اللّه يستظلّون بظلّ لوائي يوم القيامة ، 386 وإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خرج في جنازة سعد ، وقد شيّعه سبعون ألف ملك 296 وإنّه سبحانه يعود بعد فناء الدنيا وحده لا شيء معه ، كما كان قبل 278 وبالاسم الذي خلقت به العرش ، وبالاسم الذي خلقت به الكرسيّ ، 85 وختم بي النبيّون 236 وسقفها [ الجنّة ] عرش الرحمن 360 وفضّلت على الناس بثلاث ، وجعلت صفوفنا كصفوف الملائكة 236 وفيه أربعون نوعا من أنواع النور وهي محدقة حول العرش ، فمنه أصفر ، 131 وقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عهد إليّ عهدا ، فقال : يا ابن أبي طالب - لك ولاء 253 وكان ثمّة شيء ، فيكون أكبر منه 35 ومنبري على حوضي 362 الولاء لمن أعتق 252 ولاية عليّ مكتوبة في جميع صحف الأنبياء ، ولم يبعث اللّه رسولا إلّا بنبوّة 232 ولايتنا ولاية اللّه الّتي لم يبعث نبيّا قطّ إلّا بها 232