الفيض الكاشاني

461

أنوار الحكمة

خلق من خلق اللّه ، أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول اللّه يخبره 133 خلقت الأشياء لأجلك ، وخلقتك لأجلي 173 خلقتم للأبد ، وإنّما تنقلون من دار إلى دار 275 خلقتم للبقاء ، لا للفناء 275 خلقه ملك له رؤوس بعدد الخلائق - من خلق ومن لم يخلق إلى يوم القيامة ، 92 خيّرت بين أن يدخل شطر أمّتي الجنّة وبين الشفاعة ، فاخترت الشفاعة 352 الدالّ على وجوده بخلقه وبمحدث خلقه على أزليّته وباشتباههم على أن 75 الدجّال مكتوب على ناصيته : ( ك ف ر ) ولا يقرؤه إلّا مؤمن 331 درجات متفاضلات 401 درجات متفاضلات ومنازل متفاوتات ، لا ينقطع نعيمها ، ولا يظعن مقيمها ، 398 دعوه ، فإنّ الذي يريده الأعرابيّ هو الذي نريده من القوم 30 الدنيا خلقت لغيرها ، ولم يخلق لنفسها 392 ذاك إذا لم يكن بينه وبين اللّه أحد ، ذاك إذا تجلّى اللّه له 196 رأى رسول اللّه ربّه - عزّ وجلّ بقلبه 40 رأيته فعرفته فعبدته لم أعبد ؛ ربّا لم أره 41 ربّنا أقم لنا الساعة ، وأنجز لنا ما وعدتنا ، وألحق آخرنا بأوّلنا 293 رحمك اللّه [ قال لمن قال : العباد يعرفون باللّه ] 27 الرقية من قدر اللّه 123 الروح الذي هو على ملائكة الحجب ، والروح الذي هو من أمرك 144 الروح لا توصف بثقل ولا خفّة . وهي جسم رقيق قد البس قالبا كثيفا 269 سئل : أيجوز أن يقال : إنّ اللّه شيء قال : نعم تخرجه من الحدّين 38 سئل : عن وجه الربّ - تبارك وتعالى ، فدعا بنار وحطب ، فأضرمه ، فلمّا 36