الفيض الكاشاني

459

أنوار الحكمة

بينما رسول اللّه ذات يوم قاعد إذ نزل جبرئيل وهو كئيب حزين متغيّر 388 بينما رسول اللّه يناجيه ومعه جبرئيل إذا انشقّ أفق السماء فأقبل جبرئيل 152 تحفة المؤمن الموت 409 تخلّقوا بأخلاق اللّه 88 تدنوا الشمس من الأرض يوم القيامة ، فيعرق الناس فمن الناس من يبلغ 340 تسنيم أشرف شراب أهل الجنّة ، يشربه محمّد وآل محمّد صرفا ، ويمزج 384 تشخب فيه ميزابان من الجنّة 358 تظهر الزنادقة في سنة ثمان وعشرين ومائة ، وذلك أنّي نظرت في مصحف 189 تعرّفت إليّ في كلّ شيء ، فرأيتك ظاهرا في كلّ شيء ، فأنت الظاهر 26 تعرّفت لكلّ شيء فما جهلك شيء 26 تفكروا في آلاء اللّه ولا تفكروا في اللّه 48 تفكّروا في الخلق ولا تفكّروا في الخالق ، فإنّكم لا تقدّرون قدره 48 تقول : تملكها باللّه الذي يملكها من دونك فإن تملّكها ، كان ذلك من عطائه ، 109 تكلّموا في خلق اللّه ، ولا تتكلّموا في اللّه ، فإنّ الكلام في اللّه لا يزداد صاحبه 48 تكلّموا في كلّ شيء ، ولا تتكلّموا في ذات اللّه 48 تملكها من دون اللّه ، أو مع اللّه 109 ثكلتك أمّك وعدمتك ، وما تلك الآية 160 ثلاث خصال مرجعها على الناس : قال اللّه تعالى : يا أَيُّهَا النَّاسُ . . . 256 ثم يوضع عليها الصراط ، أدقّ من حد السيف ( أدقّ من الشعرة ) و 346 ثمّ عرج بي حتّى ظهرت لمستوى أسمع فيه صريف الأقلام 195 ثمّ فتق ما بين السماوات العلى ، فملأهنّ أطوارا من ملائكته ، منهم سجود 157 ثمّ يدعى بنا ، فيدفع إلينا حساب الناس ، فنحن - واللّه - ندخل أهل الجنّة 387 جاء حبر إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين ، هل رأيت ربّك 41