الفيض الكاشاني

296

أنوار الحكمة

كان من أهل الجنّة فمن الجنّة ، وإن كان من أهل النار فمن النار - يقال : هذا مقعدك حتّى يبعثك اللّه إليه يوم القيامة » . وروى الصدوق « 1 » عن مولانا الصادق عليه السلام أنّه قال : « من أنكر ثلاثة أشياء فليس من شيعتنا : المعراج ، والمساءلة في القبر ، والشفاعة » . وقال عليه السلام « 2 » : « لا يسأل في القبر إلّا من محض الإيمان محضا ، أو محض الكفر محضا » . وفي رواية أخرى « 3 » : « والآخرون يلهون عنهم » . وفي لفظ آخر « 4 » : « وما يعبؤ بهم » . وقال عليه السلام « 5 » : « يسأل وهو مضغوط » . وسئل عليه السلام « 6 » : « أيفلت من ضغطة القبر أحد » ؟ قال : « نعوذ باللّه منها ، ما أقلّ من يفلت من ضغطة القبر ! إنّ رقيّة لمّا قتلها عثمان ، وقف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على قبرها ، فرفع رأسه إلى السماء فدمعت عيناه ، وقال للناس : « إنّي ذكرت هذه وما لقيت ، فرققت لها ، فاستوهبتها « 7 » من ضمّة القبر » - قال : - فقال : « اللهمّ هب لي رقيّة من ضمّة القبر » ؟ فوهبها اللّه له » . قال : « وإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خرج في جنازة سعد ، وقد شيّعه سبعون ألف ملك ، فرفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رأسه إلى السماء ثم قال : مثل سعد يضمّ ؟ - قال الراوي : - قلت : « جعلت فداك - إنّا نحدّث أنّه كان يستخفّ

--> ( 1 ) أمالي الصدوق : المجلس التاسع والأربعون ، 370 ، ح 5 . عنه البحار : 6 / 223 ، ح 23 . 8 / 37 ، ح 13 . 18 / 340 ، ح 44 . ( 2 ) الكافي : كتاب الجنائز ، باب المساءلة في القبر ، 3 / 236 ، ح 4 . الفقيه : باب التعزية ، 1 / 178 ، ح 530 . عنه البحار : 6 / 260 ، ح 100 . ( 3 ) الكافي : الباب السابق ، 3 / 235 ، ح 1 . عنه البحار : 6 / 260 ، ح 97 . ( 4 ) الكافي : الباب السابق ، 3 / 237 ، ح 8 . ( 5 ) الكافي : الباب السابق ، 3 / 236 ، ح 5 . عنه البحار : 6 / 260 ، ح 101 . ( 6 ) الكافي : الباب السابق ، 3 / 236 ، ح 6 . عنه البحار : 6 / 261 ، ح 102 . ( 7 ) ر : واستوهبتها .