الفيض الكاشاني
126
أنوار الحكمة
فلا مؤثّر « 1 » في الوجود سواه ، ولا فاعل غيره ؛ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ [ يَوْمَ الْقِيامَةِ ] وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ [ 39 / 67 ] ، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ [ 7 / 54 ] و ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها [ 11 / 56 ] ؛ أيدي الكلّ مغلولة بيد قدرته وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ [ 37 / 96 ] ؛ وأرجلهم معقولة بعقال مشيئته هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ [ 10 / 22 ] ، وآمالهم منقطعة إلّا بحوله وقوّته وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ [ 10 / 107 ] ، إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ [ 3 / 160 ] ؛ فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ [ 36 / 83 ] و تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ [ 67 / 1 ] . هذا آخر الكلام في كتاب العلم باللّه من أنوار الحكمة ويتلوه كتاب العلم بالملائكة والحمد للّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا .
--> ( 1 ) جواب قوله : « إذا تحقق هذا » .