السيد محمد باقر الحكيم

384

الإمامة وأهل البيت ( ع ) النظرية والإستدلال

البلد ، لكن على أعداء العراق المسلم والرامي إلى الاستقلال أن يعلموا بأنّ هذا الاستشهاد سوف لن يؤثر على عزم ومقاومة الشعب العراقي في مواجهة المخططات والأهداف الاستكبارية والصهيونية ، وتمسكهم بالإيمان والولاء للإسلام والقيادة الدينية ، بل على العكس سيؤدي إلى تعزيزها إن شاء اللّه . . وعلى الشعب العراقي المؤمن والغيور أن يعلم أنّ السبيل الوحيد لشموخه ورفعته ونجاة بلاده من شر المخططات الاستكبارية والصهيونية المشئومة يكمن في اتحاده تحت راية الإسلام الظافرة . إن الشعب العراقي يستطيع اليوم من خلال من تمسكه بالحبل الإلهي المتين رسم مستقبله ومستقبل أجياله القادمة ، ذلك المستقبل الذي يتلألأ فيه العراق الإسلامي والمستقل كنجمة وضّاءة في سماء الإسلام . وعلى العلماء والنخب الدينية والسياسية العراقية أداء واجبهم ومسئولياتهم الجسيمة في هذه الظروف الحساسة والاستثنائية من خلال تمسكهم بالإسلام وتعزيز وحدتهم ، وآمل بأن يخطوا في هذا السبيل بخطى ثابتة . إنني هنا أقدم أحر التعازي بهذه المناسبة الأليمة إلى بقية اللّه الأعظم صاحب الأمر والزمان - روحي فداه - وإلى الشعب العراقي والإيراني والحوزة العلمية ومراجع الدين والعلماء الأعلام في النجف وقم والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق ، وأخص بالتعازي السلالة المعظمة والمنجبة للشهداء لآل الحكيم والسيد عبد العزيز الحكيم وأسرة شهيد المحراب وأبنائه المكرمين ، وأبارك هذه الشهادة العظمى ، كما أسأل الباري عزّ وجلّ أن يمنّ على عوائل سائر شهداء هذه الفاجعة الأليمة بالصبر الجميل والأجر الجزيل والرفعة لهؤلاء الشهداء المظلومين ، وأسأل الباري تعالى أن يتفضل بالشفاء العاجل لمجروحي هذا الحادث . وبهذه المناسبة أعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام تكريما لذكرى هذا السيد الشهيد وأصحابه المجاهدين . وسيعلم الّذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . السيد علي الخامنئي غرة رجب 1424 ه