السيد محمد باقر الحكيم
131
الإمامة وأهل البيت ( ع ) النظرية والإستدلال
ثبتت تثبت ضرورة الإمامة ، حيث يمكن استنتاجها منها ، مع قطع النظر عن بعض التفاصيل الموجودة في كل رواية ، حيث إنّه توجد بعض التفاصيل في هذه الروايات ، قد تقع موضع الشك والريب ، ولكن أصل المضمون العام المراد استنباطه يمكن القول عنه أنّه متواتر في روايات الجمهور ، أي أنّ هذه الأمور الثلاثة هي متواترة مضمونا في روايات الجمهور ، مع قطع النظر عن التفاصيل التي يمكن أن نشاهدها في هذه الرواية أو تلك . الملاحظة الرابعة : أنّنا سوف نكتفي بذكر بعض الأمثلة والنماذج لهذه الروايات ، ونحيل معرفة الباقي منها إلى كتب الحديث المعروفة ، ولا سيما جوامع الحديث لدى الجمهور ، مثل كنز العمال للمتقي الهندي ، ونشير إلى بعض المصادر الأخرى والأبواب الفقهية والحديثية ذات العلاقة بها . وجوه الاستدلال النص على ضرورة الإمامة الوجه الأول : الاستدلال بعدد كبير من الروايات التي تدلّ على ضرورة الإمامة - وإن لم تكن بهذه الصراحة - وهي بالعشرات ، بل يمكن أن نقول بالمئات ، وبذلك يمكن دعوى تواترها وحصول العلم بصدور بعضها بصورة إجمالية ، ويؤكد ذلك ورود العديد منها في الكتب المعروفة لديهم بالصحاح . ويمكن تقسيم هذه الروايات إلى طوائف ثلاثة : الطائفة الأولى : الروايات التي تفترض أنّ وجود الإمامة أو الإمارة أو الخلافة « 1 » بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله واستمرار الحكم بعده أمرا ضروريا ومفروغا عنه ،
--> ( 1 ) تعبيرات متعددة تستخدمها هذه الروايات ، فأحيانا تستخدم عنوان ( إمام ) ، وأحيانا عنوان