السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني

35

الإمامة

عز وجل أن يكرمه ولا يعذبه ، ومن يأت اللّه بغير ما أمره كان حقا على اللّه أن يذله ويعذبه « 1 » . إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة . [ لزوم طاعة الأئمة عليهم السّلام ] ومنها : الأخبار الواردة في لزوم طاعة الأئمة عليهم السّلام ، وان الناس غير معذورين فيها ضالون . روى في الكافي في باب فرض طاعة الأئمة عن أبي سلمة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : نحن الذين فرض اللّه عز وجل طاعتنا ، لا يسع الناس الا معرفتنا ولا يعذر الناس بجهالتنا ، من عرفنا كان مؤمنا ، ومن أنكرنا كان كافرا ، ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالا ، حتى يرجع إلى الهدى الذي افترض اللّه عليه من طاعتنا الواجبة ، فان يمت على ضلالته يفعل اللّه به ما يشاء « 2 » . وروى فيه فيه أيضا عن بشير العطار قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : نحن قوم فرض اللّه عز وجل طاعتنا ، وأنتم تاملون « 3 » بمن لا يعذر الناس بجهالته « 4 » إلى غير ذلك من الاخبار . ومنها : الأخبار الدالة على أن الأئمة دين اللّه ورسوله الاعتقاد بإمامتهم . روى في الكافي في الباب السابق عن إسماعيل بن جابر قال قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أعرض عليك ديني الذي أدين اللّه عز وجل به ، قال فقال : هات ، قال فقلت : أشهد أن لا إله الا اللّه وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، والاقرار بما جاء به من عند اللّه ، وان عليا كان إماما فرض اللّه طاعته ، ثم كان بعده

--> ( 1 ) اكمال الدين ص 213 - 219 . ( 2 ) أصول الكافي 1 / 187 ، ح 11 . ( 3 ) في المصدر : تأتمون . ( 4 ) أصول الكافي 1 / 186 ، ح 3 .