السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني

17

الإمامة

والأنصار الخبر « 1 » . وروى فيه باسناده الصحيح عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل « أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » « 2 » فقال : نزلت في علي بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السّلام فقلت له : ان الناس يقولون : فما له لم يسم عليا وأهل بيته عليهم السّلام في كتاب اللّه عز وجل ، قال : فقال : قولوا لهم ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نزلت عليه الصلاة ولم يسم لهم ثلاثا ولا أربعا حتى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هو الذي فسر ذلك لهم ، ونزلت عليه الزكاة ولم يسم لهم من كل أربعين درهم حتى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هو الذي فسر ذلك لهم ، ونزل الحج فلم يقل لهم طوفوا أسبوعا حتى كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هو الذي فسر لهم ، ونزلت « أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » ونزلت في علي والحسن والحسين فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في علي : من كنت مولاه فعلي مولاه ، إلى أن قال : فلما قبض رسول اللّه كان علي عليه السّلام أولى الناس بالناس ، لكثرة ما بلغ فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله واقامته للناس وأخذه بيده الخبر « 3 » . وروى في الاحتجاج في احتجاج أمير المؤمنين عليه السّلام على كثير من المهاجرين والأنصار لما تذاكروا فضلهم بما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من النص عليه وغيره من القول الجميل ، عن سليم بن قيس الهلالي أنه قال : رأيت عليا عليه السّلام في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في خلافة عثمان ، وجماعة يتحدثون ويتذاكرون العلم ، فذكروا قريشا وفضلها وسوابقها وهجرتها . إلى أن قال : وفي الحلقة أكثر من مائتي رجل منهم علي بن أبي طالب عليه السّلام

--> ( 1 ) أصول الكافي 1 / 288 ، ح 2 . ( 2 ) سورة النساء : 59 . ( 3 ) أصول الكافي 1 / 286 - 287 .