السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني
505
الإمامة
ففي غاية المرام نقلا عن الحمويني ، قال : أخبرنا الشيخ كمال الدين أبو غالب هبة اللّه بن أبي القاسم بن غالب السامري ، بقراءتي عليه ببغداد ليلة الأحد السابع والعشرين من شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين وستمائة بجامع القصر شرقي دجلة . قال أنبأنا محاسن بن عمر بن رضوان الخراساني سماعا عليه عشية السبت الحادي والعشرين من المحرم سنة اثنتين وعشرين وستّمائة ، قال أنبأنا أبو بكر محمد ابن عبد اللّه بن نصر الزعفراني ، سماعا عليه يوم الجمعة السادس عشر من رجب سنة خمسين وخمسمائة ، قال : أنبأنا أبو عبد اللّه مالك بن أحمد بن إبراهيم الناسي ، قال : أنبأنا أبو الحسن أحمد بن موسى الصلت القرشي . قال : أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، قال : أنبأنا محمد بن رنجويه قال حدثنا الحميري ، قال نبأنا يعقوب بن جعفر ، قال : نبأنا أبو كثير المدني عن مهاجر بن مسمار . قال : أخبرني عائشة بنت سعد عن سعد أنه قال : كنا مع رسول اللّه بطريق مكة ، وهو متوجه إليها ، فلما بلغ غدير خم الذي بخم وقف الناس ، ثم رد من مضى ، ولحقه من تخلف منهم ، فلما اجتمع الناس ، قال أيها الناس هل بلغت ؟ قالوا : بلى ، قال : اللهم اشهد ، قال أيها الناس هل بلغت ؟ قالوا بلى . قال : اللهم اشهد ثلاثا ، أيها الناس من وليكم ؟ قالوا : اللّه ورسوله ثلاثا ، أخذ بيد علي بن أبي طالب عليه السّلام فأقامه ، ثم قال : من كان اللّه ورسوله وليه ، فان هذا وليه اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه « 1 » . إلى غير ذلك من الأخبار المشتملة على لفظ الولي . الثاني عشر : ان الحاضرين في المكان والغائبين انما فهموا من هذه الالفاظ أنه صلّى اللّه عليه وآله نصبه علما للناس ومن ذلك أخبار كثيرة .
--> ( 1 ) غاية المرام 1 / 359 - 360 .