السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني

407

الإمامة

وأحمد بن حنبل من أربعين طريقا ، وابن بطة من ثلاث وعشرين طريقا ، وابن جرير الطبري من نيف وسبعين طريقا في كتاب الولاية ، وأبو العباس بن عقدة من مائة وخمس طرق ، وأبو بكر الجعابي من مائة وخمس وعشرين طريقا وقد صنف علي بن هلال المهلبي كتاب الغدير ، وأحمد بن محمد بن سعيد كتاب من روى خم غدير ومسعود الشجري كتابا فيه رواه هذا الخبر وطرقها ، واستخرج منصور اللآلي الرازي في كتابه أسماء رواتها على حروف المعجم إلى آخر ما فيه « 1 » . وقال في غاية المرام : قال الشيخ الفاضل محمد بن علي بن شهرآشوب في فصل قصة غدير خم من كتابه ، قال : العلماء مطبقون على قبول هذا الخبر ، وان وقع الخلاف في تأويله ، وقد وقع الخلاف في تأويله ، وقد بلغ الانتشار والاشتهار إلى حد لا يواري به خبر من الاخبار وضوحا وبيانا وظهورا وعرفانا ، حتى لحق في المعرفة والبيان والعلم والحوادث الكبار والبلدان ، فلا يدفعه الا جاحد ولا يرده الا معاند وأي خبر من الاخبار جمع في روايته ومعرفة طرقه أكثر من ألف مجلد من تصانيف العامة والخاصة من المتقدمين والمتأخرين إلى آخر ما فيه . الفصل الثاني ( في أصل الخبر مع ذكر أسانيده على وجه التفصيل ) وقد نقلوه على أنواع : النوع الأول الاخبار المقتصرة فيها على قوله صلّى اللّه عليه وآله في حق علي عليه السّلام من الأقوال الثلاثة : الاستفهام ، والنصب ، والدعاء ، وهي على وجوه :

--> ( 1 ) بحار الأنوار 37 / 157 .