السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني

262

الإمامة

والغضب غول الحلم لأنه يغتاله ويذهب به يقال آية غول أغول من الغضب . واتكلوا قال في القاموس : وكل باللّه يكل وتوكل وأوكل واتكل استسلم إليه ، ووكل إليه الامر وكلا ووكولا سلمه وتركه « 1 » . وفي الصحاح : اتكلت إلى فلان في أمري إذا اعتمدته ، وأصله أوتكلت قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها ، ثم أبدلت منها التاء فأدغمت في تاء الافتعال ، ثم بنيت على هذا الادغام أسماء من المثال وان لم تكن فيها تلك العلة ، توهما أن التاء أصلية ، لان هذا الادغام لا يجوز اظهاره في حال ، فمن تلك الأسماء التكلة والتكلان ، والتخمة والتهمة ، والتجاه والتراث والتقوى ، وإذا صغرت قلت تكيلة وتخيمة ، ولا تعيد الواو لأن هذه حروف ألزمت البدل فثبتت في التصغير والجمع « 2 » انتهى . وفيه فائدة ولذا نقلنا تمام الكلام . والولائج جمع وليجة كصحيفة ، وهي كما في القاموس : خاصتك من الرجال ، أو من تتخذه معتمدا عليه من غير أهلك ، وهو وليجتهم أي لصيق « 3 » . قوله « ووصلوا غير الرحم وهجروا السبب » الرحم كما في القاموس : بالكسر وككتف بيت منبت الولد ووعاؤه ، والقرابة وأصلها وأسبابها جمع أرحام « 4 » . والمراد هنا رحم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، كما في الشروح ، وحذف المضاف إليه للعلم به . والسبب كما في الصحاح والقاموس : الحبل وما يتوصل به إلى غيره ، واعتلاق

--> ( 1 ) القاموس 4 / 66 . ( 2 ) صحاح اللغة 5 / 1845 . ( 3 ) القاموس 1 / 211 . ( 4 ) القاموس 4 / 118 .