السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني

102

الإمامة

وأشهر منه الحديث المشهور : يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه إلى آخره ، ثم قال : وهذا مسند ابن عبد البر وغيره ان كل من حمل العلم ولم يتكلم فيه يخرج فهو عدل انتهى . وروى محمد بن الحسن الصفار في كتاب بصائر الدرجات في باب النوادر من باب ما أمر الناس بأن يطلبوا العلم من معدنه ومعدنه أئمة آل محمد عليهم السّلام . قال بعد ذكر جملة من أخبار هذا الباب نادر من الباب وهو منه : ان العلماء هم آل محمد صلّى اللّه عليه وآله عن أبي البختري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إن العلماء ورثة الأنبياء ، وذلك أن الأنبياء لم يورثوا درهما ، ولا دينارا ، وانما ورثوا أحاديث من أحاديثهم ، فمن أخذ شيئا منها ، فقد أخذ خطا وافرا . فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه ، فان فينا أهل البيت في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين « 1 » . وروى فيه أيضا عن الحسن بن علي بن فضال ، يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : ان العلماء ورثة الأنبياء ، وذلك أن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، وانما ورثوا أحاديث من أحاديثهم ، فمن أخذ بشيء منها فقد أخذ حظا وافرا ، فانظروا علمكم هذا عمن تأخذونه ، فان فينا في كل خلف عدولا ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين « 2 » . وروى في الكافي في باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء ، عن أبي البختري مثل ما تقدم عن البصائر بعين ذلك السند « 3 » .

--> ( 1 ) بصائر الدرجات ص 10 ، ح 1 . ( 2 ) بصائر الدرجات ص 11 ، ح 3 . ( 3 ) أصول الكافي 1 / 32 ، ح 2 .