السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني
69
الإمامة
[ كلام الميرزا اللاهيجي في الإمامة ] وقال المولى عبد الرزاق اللاهيجي في كوهر مراد : جمهور « 1 » امامية امامت را از أصول دين دانند ، بنابراين كه بقاء دين وشريعت را موقوف دانند بوجود امام ، چنانكه ابتداء شريعت موقوف است بوجود نبي ، پس حاجت دين بامام به منزلهء دين است بنبي ، وبيانش در فصل أول ذكر كرده شد ، ونيز حديث مستفيض مقبول بين الجانبين كه قول بمضمون آن بحسب ظاهر اجماعى أمت است ، وهو قوله صلّى اللّه عليه وآله « من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية » مؤيد ما است كما لا يخفى . وقال في سرماية ايمانه ، وهو كتاب له أيضا مختصر من كوهر المراد ، في الفصل السادس من فصول الباب الرابع في الإمامة : فصل ششم در أحوال ائمهء جور ووجوب برائت از ايشان ، چون معلوم شد أعيان أئمه كه منصوصند از جانب خدا ورسول وواجب العصمة ومفترض الطاعهاند ، پس هركه دفع ايشان از مراتب ومنازلى كه خداى تعالى بجهت ايشان مقرر داشته نمايد وخود بجاى ايشان بحيله يا به غلبه قرار گيرد كافر باشد ، وهركه أعانت أو نيز كند كذلك كافر باشد باجماع اماميه ، وبنا بر آنكه دفع امامت مثل دفع نبوت باشد ، ودافع نبوت لا محاله كافر است ، پس دافع امامت كافر باشد . بيانش آنست كه : همچنان كه شريعت محتاج است بنبي در حدوث وابتداء كذلك محتاج است بامام در حفظ وبقاء ، وعقل فرق ميانهء اين دو صورت نمىكند ، ووجوب هر دو به دلايل عقلية قطعيه ثابت شد ، ومؤيد اين است حديث « من مات ولم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهلية » كه مخالف ومؤالف متفقند در صحت اين وهم چنين حديث « حربك يا علي حربي وسلمك سلمي » وشك
--> ( 1 ) في القاموس والصحاح : الجمهور من الناس جلهم ومعظم كل شيء والجل المعظم « منه » .