الشيخ السبحاني
291
الإلهيات على هدى الكتاب والسنة والعقل
تعد وتحصى وأنّها متواترة معنى « 1 » . هذه بعض كلمات كبار علماء الشيعة ومحدثيهم حول الرجعة ، ويقع الكلام في مقامين الأول - إمكان الرجعة . الثاني - الدليل على وقوعها في هذه الأمة . المقام الأول : إمكان الرجعة يكفي في إمكان الرجعة ، إمكان بعث الحياة من جديد يوم القيامة ، فإنّ الرجعة والمعاد ، ظاهرتان متماثلتان ومن نوع واحد مع فارق أنّ الرجعة محدودة كيفا وكمّا ، وتحدث قبل يوم القيامة ، بينما يبعث جميع الناس يوم القيامة ليبدءوا حياتهم الخالدة . وعلى ضوء ذلك ، فالاعتراف بإمكان بعث الحياة من جديد يوم القيامة ، ملازم للاعتراف بإمكان الرجعة في حياتنا الدنيوية . وحيث إنّ حديثنا مع المسلمين الذين يعتبرون الإيمان بالمعاد من أصول شريعتهم ، فلا بد لهؤلاء إذن من الاعتراف بإمكانية الرجعة . أضف إلى ذلك أنّه قد وقعت الرجعة في الأمم السالفة كثيرا ، وقد تحدثنا عنه عند ذكر شواهد من إحياء الموتى في الأمم السالفة نظير : 1 - إحياء جماعة من بني إسرائيل « 2 » . 2 - إحياء قتيل بني إسرائيل « 3 » .
--> ( 1 ) الإيقاظ من الهجعة ، الباب الثاني ، الدليل الثالث . ( 2 ) سورة البقرة : الآيتان 55 و 56 . ( 3 ) سورة البقرة : الآيتان 72 و 73 .