منير سلطان

210

إعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة

وكأن ما مرّ بنا بعد الجرجاني والزمخشري ، ومضات نور ضئيل في معترك الميدان ، وبعدها أغلق باب الاجتهاد ، حتى جاءت عصور الظلام ، وتاه البحث الأدبي في دياجير الجهل ، فتجمدت ينابيعه . وآن لنا أن نتساءل ، ما حصيلة الجهود التي قدمتها مدرسة الاعتزال للإعجاز ؟ ثم ما خلاصة جهود الأشاعرة أيضا ؟ ومتى التقوا ؟ ومتى اختلفوا ؟