أبو حاتم الرازي

مقدمة 7

أعلام النبوة

اعلام النبوة ليقول لنا ويدلنا على من هو الّذي يقرر حدود الحرية لكل منهما . وإذا كان ابن زكريا قد عجز عن اثبات تساوى الناس في النبوغ ودرجة العقل فقد أثبت أبو حاتم تساويهم في الحاجة إلى عقل كامل ومرشد هاد ونبي مؤيد . وهذا مدار الموضوع وخلاصته . بقي أن نعود إلى ما تطالبنا به حرفية التحقيق ، فقد جرت العادة أن يعرف المحققون القارئ على المصادر والنسخ التي اجروا عليها عملية التحقيق ، ونحن في هذا الخصوص لا ندعى الكمال ، كما سبق أن أشرنا إليه من ضيق الفرصة . وعليه فقد اكتفينا - ولا أظن الكتاب في حاجة إلى أكثر من هذا - بثلاث نسخ توفرت لدينا : نسختان منها كانت موجودة في المكتبة المركزية بجامعة طهران ، إحداهما مسجلة تحت رقم 1 . V / 1338 / 16337 A / 8 C وهي مستنسخة في اليوم الثامن عشر من شهر ربيع الأول من سنة 1379 بمعرفة سلام حسين بن المرحوم ملا محمد على في بلدة دار السرور عن نسخة چاند خان اله محسن جى رامبورى في بندر سورت المحررة في 1291 هجرية . وقد رمزنا لها بالحرف A . امّا النسخة الثانية : وقع الفراغ من تحريرها يوم الخامس عشر من ذي القعدة 1325 ه . وقد رمزنا لها بالحرف B . والنسخة الثالثة نسخة الجامع الكبير بصنعاء المحررة سنة 1144 ه . وقد رمزنا لها بالحرف C . ولم يكن هناك اختلاف بين النسخ وانما كان هناك في النسخة B