أبو علي سينا

23

الأضحوية في المعاد

النُّشُورُ « 29 » ؛ البعث : فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ « 30 » ؛ أما الدار الآخرة فترد في الآية التي سبق ذكرها : وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ « 31 » 6 - الجنة أ - تسميتها دار السلام « 32 » ، النعيم « 33 » ، جنات عدن « 34 » ، جنة الخلد « 35 » ، جنة المأوى « 36 » ، المقام الأمين « 37 » ، وجنة الفردوس « 38 » . كل هذه المرادفات ترد في الآيات للدلالة على المكان الذي أعد للصالحين ، المؤمنين بالله . ب - طبيعتها : مكانها وأبعادها الجنة موجودة في السماء : وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ « 39 » ؛ عند سدرة المنتهى : عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى ، عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى « 40 » ؛ لا تبعد كثيرا عن جهنم حيث أن أصحاب الجنة يسمعون استغاثة الكفار طلبا للماء : وَنادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ « 41 » . الجنة واسعة كثيرا : عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ « 42 » ؛

--> ( 29 ) الملك : 15 . ( 30 ) الروم : 56 . ( 31 ) العنكبوت : 64 . ( 32 ) الانعام : 127 . ( 33 ) الصافات : 43 . ( 34 ) الرعد : 23 . ( 35 ) الفرقان : 15 . ( 36 ) النجم : 15 . ( 37 ) الدخان : 51 . ( 38 ) المؤمنون : 11 . ( 39 ) الذاريات : 22 . ( 40 ) النجم : 14 و 15 . ( 41 ) الأعراف : 50 . ( 42 ) آل عمران : 133 .