أبو علي سينا
13
الأضحوية في المعاد
الفصل الأول المعاد في اللغة المعاد هو « المصير والمرجع والآخرة » « 1 » . وتورد المعاجم العربية المرادفات التالية : البعث ، النشور ، الحشر والقيامة ، كما تورد أيضا الحساب والآخرة . والبعث هو « الاحياء من اللّه للموتى ، وبعث الموتى : نشرهم ليوم البعث ؛ ومن أسمائه عز وجل : الباعث » « 2 » . والنشور هو الاحياء أيضا ، و « نشر اللّه الميت ، ينشره نشرا ونشورا » « 3 » ، وقد اختلف ابن عباس والحسن في قراءة الفعل من النشور الوارد في الآية : « وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها » ، « قرأها ابن عباس : كيف ننشرها ، فالانشار هو الاحياء ، وقرأها الحسن : كيف ننشرها فالمراد بها النشر والطي » « 4 » . ويضيف ابن منظور قول الزجاج : « نشر الميت ينشر نشورا إذا عاش بعد الموت ، وأنشره اللّه أي أحياه » « 5 » .
--> ( 1 ) ابن منظور ، لسان العرب ( دار صادر - دار بيروت ، 1955 ) ، مج 3 ، ص 317 . ( 2 ) نفسه ، مج 2 ، ص 117 . ( 3 ) نفسه ، مج 5 ، ص 206 . ( 4 ) نفسه ، مج 5 ، ص 206 . ( 5 ) نفسه ، مج 5 ، ص 206 .