أحمد بن الحسين البيهقي

325

استدراكات البعث والنشور

فأخبرني ما ذا لقيت منه . [ سعيد بن المسيب ] ص / 155 . أن عليا سأل يهوديا أين جهنم ؟ قال : البحر ، قال علي : ما أراك إلّا صادقا ، وتلا هذه الآية وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ وقال : وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ [ سعيد بن المسيب ] ص / 264 . أن عمر بن الخطاب قرأ هذه الآية : كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ قال : يا كعب أخبرني بتفسيرها فإن صدقت صدقتك . [ الفضل الرقاشي ] ص / 318 . أن كعبا قال : هم أمّة محمّد هؤلاء الأصناف الثلاثة - يعني قوله عزّ وجلّ : فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ - أفأنا أقيم على اليهود وأدع هذا الدّين . [ عطاء ] ص / 86 . أن مروان قال : اذهب يا رافع ( لبوّابه ) إلى ابن عبّاس فقل : لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتي وأحب أن يحمد بما لم يقل معذبا لنعذبن أجمعون . [ حميد بن عبد الرّحمن ] ص / 78 . أنه ذكر مراكب أهل الجنّة ثم تلا : وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً ذكر مراكبهم . [ ابن عبّاس ] ص / 237 . أنهما تأوّلا هذه الآية رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ فقالا : هو يوم يجمع الله أهل الخطايا من المسلمين والكفّار في النار جميعا ، فيقول لهم المشركون : ما اغنى عنكم ما كنتم تعبدون ؟ قالا : فيخرجهم اللّه برحمته ، فذلك ثم حين يقول : رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ . [ أنس وابن عبّاس ] ص / 90 . أي علم الحقّ في قوله عزّ وجلّ : وَهُمْ يَعْلَمُونَ - . [ مجاهد ] ص / 56 . أي لا تفعلوا سوى ما قد فعل آباؤكم - في قوله عزّ وجلّ : وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ . [ الفرّاء ] ص / 256 . أيّها الناس اذكروا نعمة اللّه عليكم ما أحسن نعمة اللّه عليكم لو ترون ما أرى من بين أحمر وأصفر ومن كل لون وفي الرّحال ما فيها ، إنه إذا أقيمت الصلاة فتحت أبواب السماء وأبواب الجنّة . [ يزيد بن شجرة الرهاوي ] ص / 311 . الأرائك من لؤلؤ وياقوت - في قوله عزّ وجلّ : عَلَى الْأَرائِكِ - . [ مجاهد ] ص / 221 . الأرائك من لؤلؤ وياقوتة - في قوله عزّ وجلّ : عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ - . [ مجاهد ] ص / 200 . الأعراف حجاب بين الجنّة والنار والسور له باب ، وأصحاب الأعراف يطمعون أيّ في دخول الجنّة يعرفون كلا بسيماهم ، وأصحاب النار سود الوجوه وزرق العيون . [ مجاهد ] ص / 107 / 108 .