أحمد بن الحسين البيهقي

295

استدراكات البعث والنشور

الآية ( 11 ) : في قوله : لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً يقول : لا تسمع فيها شتما . [ مجاهد ] ص / 230 . الآية ( 15 ) : في قوله : نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ يقول : المرافق . [ ابن عباس ] ص / 200 . ما ورد في تفسير سورة الزلزلة الآية ( 7 ) : في قوله : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ قال : ليس مؤمن ولا كافر عمل خيرا ولا شرا في الدنيا إلّا أراه اللّه إيّاه . [ ابن عباس ] ص / 82 . ما ورد في تفسير سورة القارعة الآية ( 11 ) : قوله عزّ وجلّ : فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ نارٌ حامِيَةٌ معناه في الكفار الخلود ، ومعناه في المؤمنين من لم يدخل في مشيئة اللّه التي في قوله : وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وأراد واللّه أعلم فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ إلى الوقت الذي شاء اللّه بما ذكرنا من الحجج في أن مآب المؤمنين الجنة . [ أحمد بن الحسين البيهقي ] ص / 109 . ما ورد في تفسير سورة الهمزة الآية ( 1 ) : وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ قال : الويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يفرغ من حساب الناس . [ أبو سعيد الخدري ] ص / 271 . الآية ( 9 ) : في قوله : عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ قال : هي عليهم مغلقة أدخلهم في عمد فمدت